القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 505

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 505

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الحلقة 505
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الفصل 505
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الجزء 505



قد ماتحب هاليوم قد مايضيق خلقها انه ذكرى وفاتهاا بس لازم تناظر للموضوع من ناحيه ايجابيه فقط!!.
لان حتى ولاده محمد ل هاليوم يعني الافراح اكثر من الاحزانن.
ركضت الخيلاء ورا محمد بلبسه الرسمي والي صغغيرر قد حجمه وضحكت: مفااازز شووفيي؟؟.
شهقت بفرحه وهي تنزل من الطاوله للكرسي ثم للارض وقبل تتعثر مسكتها يد خيلاء: بسمم الله علييك.
مفاز بضحكه: ماحسييت بنفسي وانا اشووف كل هالجممال.
حموديي! فدددوه يمه فدوه.
ضمها محمد بقوه ثم ابتعد وهو يلعب بالبالونات المليانه بكل مكانن وفجأة التفتو ثنتينهم لصوته.
:حياكك يا ابوي البيت بيتك.
شهقو ثنتينهم، ابووه؟ يعني حاازم الي من شهر سافر عشان يشووفه! يعني اخيراً بتتعدل احوال كسااب الي وين مايلف يلقى المصايبب؟؟.
اخيراً بيلتم شمله بابوه الي يسمعونه بالليل يدعي تتيسر امورهم! بعد انقطاع سنين من معرفتهم ببعض توو يجي..
دخل عليهم حازم الي كبر بالسن حيل، كبرته الهموم وكبرته الحقيقه الي عرفهاا اكثر وماصار يبي من هالدنيا غير الراحه، ومن يوم جاه ولده يطلع اسمه؟ عشان يقدر يعطيه لحفيده ويتسجل بالنفوس وبالمدرسه وهو مقرر يعدل حياتها معاه وهذي هي الزياره الي بتغير كل شيي، وكان كسااب سععيد يحس باحساس غرريب انه يكرم ويضيف ابوووه!! يوه يالشعور وغرابته..
ومن بين حديثهم سال كساب عن خطااب الي كان حازم زايرهمم قبل يجيه هناا: والله متعبته عمتك شووي، تدري الحمل بالسنه الكبيره صعب حيلللل حيل وندعي ان هالحمل يتثبت لهاا.
تمتمو كلهم باممين وشوي شوي انسحبو وتركو الاب وولده وحفيده بالحديقه على راحتهم وهم يتأملونهم من الشباك الكبيررر.
وبقصر دجنه! كل شي فاضي وكل شي طلعوه القصر بيتسلم لاصحاب الحكمم وجميله الوحيده راح تطلع منه! وين؟؟ هي الحين مابقى لهاا اححد الكل هجرها الكل نفرر منهاا، ماقدرت فاتنه تكون قاسيه مع امها بالقصه واختارت ان نهايتها عالاقل تكون ببيت من جبرر تقضي فيه باقي ايامها.
ومن يومين وصلو شرف واديب لمريرة ولبيتها الصغير وقررت تقضي فيه ليلتين طول وجودها بمريرة الي صارت محل جذب لسياح حتى من داخل البلددد.
بس وين تتمتع بكل وقتهاا وولدها الي طلع نسخه منهاا بالفوضى ياذيهاا وين ماترووح؟ بس تحمد ربها على اديب الي متحملهاا كثييير كثير هي وجنانها..
وبعيد بدجنه! كان نياف يساعدهاا بمزرعه ابووها الي مطلعين امه لها تغيرر جوو!! وفجأة مسكو نفس التفاحه الي بتقطفهاا وكل واحد سحب يده هي بتوتر وهو؟ لانه بيحضنهاا فيها.
وابتعد بعد ماقبّلها على صوت وصول سايدد.
وبالسياره
همس لها قبل تنزل: انتبهي للغاليه زين!!.
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات