القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 504

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 504

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 504
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 504
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 504



ستمضي سقامٌ أثقلتك وترحلُ
‏ويُشرقُ بالبشرى صباحٌ ويُقبلُ
‏َ
‏ويأتيك من فيضِ الكريمِ وفضلهِ
‏كثيرٌ وربُّ العرش يُعطي فيُجزِلُ
'
كتبت هالكلماتت بخط يدهاا فوق الورقه البيضاء الكبيره.
نزلت القلم يمينهاا ورفعت كوب قهوتهاا تشرب منه بعيونه تقرا كتاباتهاا الي رفعتهاا عن الطاوله.
جالسه بالشرفه وهذا هو منظر شروق الشمس المحبب لقلبها يتكرر مثل كل يوم.
تصحى قبل بساعات من الشروق وتكتب تفاصيل قصتهاا الي قريباً بتصددر باكبر روايه تاريخيه احداثها واقعيه وحصلت بالدلماء.
ابتسمت برضى عن النهايه الي بتنهي فيها كتابهاا ونزلت كوب قهوتها ومسكت الاوراق بيدينها الثنتين وعيونها تقرا بعشوائيه الصفحاتتت.
لين وقفت عند مدينة غِمارر.
والي حالياً من اهمم المدن الطبيه والي اهتمت بهذا المجال بعد توصيه من سايد لجبرر..
وتدير اكبر مستشفى الدكتوره لمياء!.
اسماء غريبه يمكن على فاتنه بس لقراء روايتها يعرفونهاا حق المعرفه ويعرفون قصتهاا مع عددي.
بالنسبه لقمرر؟ هذي هي تستعدد لليله جميله مع غِمار الي هذا وقت جيته كل ثلاثه او اربعه شهور! ودعت ان هالشهر مايخيب املها وتنام مكسوره الخاطر وتلقى حضنه لامها.
وفاده بالغرفه الثانيه تزور خواتها مع بناتها الصغارر ومنذر بغرفته يصلح المكيف مع سهى الي توصيه ينتبهي.
وهذا هو الجرس يدددق! وشنطه المسافر نزلت على الارض وارتمت قمرر بحضنه ببكى وشوووق وحمد ان الله استجاب دعوتهاا.
ابتسمت فاتنه لتفاصيل الي كتبتها وقلبت بالصفحاتت لاهل مريرة! الي فتحو فيها السياحه من جديد واعداد مهوله من الغربيين دخلو البلد! ويظهر الاختلاط بتزيد نسبته وبتحمل مريرة اسم 'خالطه' الشعوب للابد..
وببيت العم رعدد، دفته بضحكه واحراج من صوت ضحكتها لايسمعها ابوها الي يلاعب بنتهاا! وقامت هي بتجيب صحن من المطبخ ولقت هالزوج الحبيب لاحقهاا ومغرقها قّبل واحضانن واخر شي ضربته: هااايل!!!.
بهمس نطق: روحه وعيونه؟.
دره وحمر وجهاا من موقفها كيف بتجع لابوها او وش بيظن ان هايل مسويه يوم انه لاحقها: تككفي بالبيت مو هنا!..
هايل بضحكه: اييه يعني بالبيت ماتهربين غرفة فاتن؟.
زاد توترها يوم ناداها ابوهاا: لااا بس تكفى ارجع وقول انك بالحمام من عندي بالمطببخ.
ابتعد هايل ونظراته لها كلها حب: من هالعيون قبب هالعيون!..
وطلع وهي تهوي نفسهاا وتمسح خدودهاا وهي تتذكر لمساته وقربه الي على رغم مر السنين الا انه بكل مرا يزيد من خجلها منه.
وبحديقه بيت كسااب.
وقفت مفاز فوق الطاوله تعلق الزينه واليوم هو اليوم الوطنني ويوم توحيد البلاد.
وهو نفسه يوم وفاة سلامم.
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات