القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 498

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 498

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الحلقة 498
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الفصل 498
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الجزء 498



كانت عيونه تقول هالحكي وهي تناظر شباكها الي للحين منور غير عن كل الغرف كان يرجف، مايقارب السنتين مالمح طيفها ماسمع صوتها ماشاف عيونها مامسح على راسها ما شم ريحتهااا!!.
رغم انه جرب فراقها وقت اطول من كذا! بس تبادل الرسايل كان يشبع جزء من شوق! بس الحين تراكمت رسايله وماجاه الرد الي ياهو بيشفي قلبه او بيكويه.
هو خايف خايف منهااا الي سواه كبيرر حرمها منه حرم نفسه منهااا بس يبي بسسس تحط نفسها مكانه؟ يكون هو السبب بانه ممكن يجيب السلام لدلماء! ويرفض الفكره؟ لو يعدمونه ماهو مفرط فيها! هذي فيها راحه واستقرار وامن واممممان اذا مو له؟ لدوله لزوجته وعائلته.
اي رجال كان راح ينتهز فرصته اي عسكري شاف الي حوله يموتو بالمعااارك اي شجاع ماراح يتردد عن هالفرررصه!.
تكفى ياقلبها لاتحكم علي، الغيث رجع يهل عليك ويسقيك ادري ما زهرتي بدوني! بس تراني جفيت بدونك وشوفتي لك راح ترجع تمليني غيث ومطر.
عيونه تترقب ورجولها تركض، يده ترجف وصياحها عالي، رجوله ماعادت تحمله ودموعهااا تههل مثل المطر، قلبه يعوره وقلبهاا تحسه بيتوقف!.
دقيقه
ثلاثين ثانيه
عشر ثواني
ثلاثه
اثنين
واحد!
غغغغيااااث!.
صووتهاا هو زلزل هالقصر؟ هو ابكى الجدران من كثر المه؟ هو كسر الزجاج من حدته وغضبه وبنفس الوقت حنينه وشوقه وعتابه.
حروف اسمه الاربع الي ماسمعه من سنين وصوتها الي نطقه ابكاه.
كانت تظنه راح! قلبها قويه دقاته حيللل حيل، طاحت من العتبات الي تنزلها بجسم مو متوازن ورجعت توقف وتمشي وتتعثر من جديد وتصيييح بحررقه وتناديه: غغيااث.
انوار القصر اشتغلتت وهي تقررب بضياع ماتدرري وينه بذا الظلااام.
يشووف اجسام وقفت على شرفاتهاا وحراس بدو يركضون ورجوله من غير ماتستشيره طلعت لها من بين الاشجارر وشافهاا ضامه قلبهااا وتبكييي عالارض بضياع ورسالته لها بيدهااا و؟: لاتبكين.
كل شي حولها تووقف يوم سمعت صوت الميت الي ظنت ان عيونها تخونها والي تقراه كذب مو حقيقه!.
غياث هذاا غياث يا غيسانته.
صرخات متفرقه وصلت مسامعه من الي شافه وعرفه بس ما يهمه الحين غيرها! وغير عيونها الحمر الي تبكي بحرقه وقلبها الي يشوف جسمها يهتز بسببه وجلس على الارض مثلهااا وقبل يضمهاا ثقلت بين يدينه..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات