القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 492

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 492

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الحلقة 492
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الفصل 492
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الجزء 492



دره: ابي اضمن يوم واحد يمر بسلام علي من غير ما ينشغل بالي بمكانه!! ادري مايحق لي انطق بشرط مثل هذا وان الوطن دايم بالاول!! بس اكتفيت من الي صار بسبب شغله وهو خدم بالقدر الي يقدره واكثرر ولو يبيني انا بعد ابي كونه هلال قبل يكون هايل رغم انهم نفس الشي.
وعشان كذا يبه شرطي ما راح اتنازل عنه و
هايل بثقه: وانا موافق.
لفو اثنينهم له وتراجعت هي بصدمه من وجوده وكمل هايل: قالها عمي شروطك اوامرر يادره.
قرب رعد وحضن كتوفها مايبيها ترتبك وتتوتر: العريس حاضر وبنفسه موافق! وانا من البدايه موافق وما ابيك الا له! كان هلال او هايل وانتِ ماقلتي شرطك الا وانتِ موافقه يادره! يعني اقدر ابارك لك يبه؟.
كانو الاثنين ينتظرون ردها وهي بسرعه خبت وجهها بصدر ابوهاا وبهمس: اييه.
:ااااه.
تنهدها هايل وهو يحضن وجهه ويحمد الله وشد رعد بحضنه عليها: يعني هالمره صدق بتفارقيني.
ابتعدت ببكى وهي صدق بتصيح يوم سمعت تنهيدته الي تحسها افرجت عليه الكثييرر: اجل بهون يبه.
صرخ هايل بصدمه: لااا، عممي عمي ناخذكك معنى وماتحس بالوحده ابد بس تكفىى لاتتراجع!!!.
ضحككك رعد من رد فعله القلقه وهز راسه برفض: انتِ بتزوجين، وبتجيبين لي احفاد وتملين هالبيت وتضيع الوحده يابوك.
وبعدين طول مارب العالمين معي ماعلي خلاف.
تمتمت دره: الله يطول بعمرك يبه ولايفجعني فييك.
ردو كلهم باممين وطلع هايل الي حس خلاص هنا ينتهي دوره وباقي الامر عنها تحدد متى تبي ترجججع! وطلعت هي لغرفتهاا وشافت شنطتها بطرف السيب وفهمت ان هايل يبيها على راحتها تقرر! كيف ومتى بترجعع.
'
'
'
المساء..
بتوتر دارت بالغرفه وهي ماتدرين وين طول، وهي ماتبي احد يشوفها قبلله، راح هي تزعل لو عيون غير عيونه شافتهاا قبل ماهو يكحل عيونه فيها وارتخت يدينها اخيراً وهي تشوف طيفه منعكس على الشرفه وشوي شوي طلع الدرج وبسرعه هي راحت لاولادها وجلست جنبهم تبي تكون هالصوره هي الاولى الي تتكون بباله يوم تلمحهم عيونه!.
هي بين اطفالهمم!.
فتح باب الشرفه وابعد ستارتها البيضاء ووقفت يده وابتسم، اجمل صورره ممكن يشوفهاا! صوره حنونه! جميله! نادره بالنسبه له انها تكون بهذا الجمال والفتنه.
فاتنه: كنا ننتظرك!.
نزلت يده عن الستاره وتقدم لها ووقفت شايله الشجاع واخذ هو الشفق من على السرير وقرب منها وهو يغطي عيون بنته ونزلت هي يدها على عيون ولدها ورفعت راسها له ونزل هو راسه و؟ قبّل ثغرها الباسم ببطء وابتعدت هي بهدوء واشرت وراه: جهزت الكاميرا! والي احتفظت فيها عشانيي، اول صوره ابيها تكون فيها هي صورتنا.
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات