القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يالي ضاعت اجمل ايامي معاك البارت 488

رواية يالي ضاعت اجمل ايامي معاك البارت 488

رواية يالي ضاعت اجمل ايامي معاك البارت 488
رواية يالي ضاعت اجمل ايامي معاك البارت 488
رواية يالي ضاعت اجمل ايامي معاك البارت 488



هزت رأسها بالأسف وبحُـزن : ياخساره ياريناد ، أستكثرتي فيني الفرحه فيك ! وش بيقول عنك وهو ماخذك بالسر ! بيّـعايرك بكره !! بيندمك والله يايمه بيندمك !
هزت رأسها بالنفي : عبدالعزيز غير ، شفت معاه الحُب اللي ماشفته بينك وبين أبوي !
نُـوال بسخريه : قالك كم كلمه وصدقتيـه مثل الغبيه ، بيكون مصيّرك مثلي يارينـاد لكن الفرق بيني وبينك إني أنجبرت وانتِ أخترتي !
تركتهـا وهي تصعد لفوق وقلبها منفطر من قساوه بنتها ، ضيّـعت نفسها ومُستقبلها بإسم الحُب ، مثل ما ضيّعت نُوال حياتهـا !
كانت جالسـه وحاضنه نفسها وتبكي وكلام أمها لازال يتردد ببالها " بيكون مصيّرك مثلي يارينـاد " ليّش مُصرين يخلون عبدالعزيز نسخه من أبوي ! عبدالعزيز غير صدقوني غير ..
مسكت عقد زواجهـم بيّد مرتجفه وهي تشوف إسمه بجانب إسمها وهي تهز رأسها بالنفي : حياتي بتبدأ معاك ، بنـسى معاك الضيّـاع والأيّام السيّئه مارح تكون مثل مايقولون ، بتكون عبدالعزيز حبيب رينـاد ..
_
إيليـن ~
كانت جايّـه من دوامهـا وتعبانه مهدود حيلها الدكاتره ماقصروا طلعوا الإجازه من عينهـا إنكرفت كراف ماتنساه ..
شافت غُرفـه دايمًا مقفوله واليوم مفتوحه والبخور ينبّع منها ..
تقدمت بتردد وطلت برأسها شافت أمُ أديب جالسه على السرير وحاضنه المخده بشده وجسمهـا يهتز !
عقدت حواجبها وخطت لِداخل الغُرفه وبخوف : خالتي !
رفعت رأسها والدموع ماخذه مجراها بالنزول وبهلاك : إشتقت له يا إيلين ! إشتقت له
ماكانت فاهمه شيء وعيُونهـا تدور حولين الغرفـه وهي مستغربه وتحس هالمكان مألوف عليها وشافته قبل ، لكن وين ، وين يا إيليـن ؟
تقدمت وهي تمسح على ظهرها وتتأمل بالغُرفـه ، طاحت عينها على شِعـار لـ مرض " السرطان " كان وقتها بالكُليه مشروع حمله توعويـه وهي من ضمن المُشاركين بـ المشروع ، ولبسته بهالوقت شريطه فيها الشِعـار ، كانت تتمنى يشاركهم الأجر ، أمتلت عيُونها دموع وهزت رأسها بالنفي وهي تشتت أنظارها عن الشِعار المعّـلق بالتسريـحه وبحُكم ألوان الغُرفه الغامقه وهو الوحيد الوردي كان مُلفت للأنظار . .
همّست أمه وشفايفهـا ترجف : يقولون لي أنـسي وشلون أنسى ضنّـاي شلون أنساه !
تنهدت بضيّق وبهدوء وهي تشد على يدها : لا تنسيّنه ، أتركيه عايّـش بقلبك .
أخذت نفس وهي تمسح دموعهـا لوهلّه نست نفسها ومالقيت حالها إلا تفتح داره وتشم بأغراضه طالعت بإيلين ياللي حايّره بالغُـرفه والأن بكلام أم أديب ياللي حيرها أكثر ..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات