القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 485

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود البارت 485

رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الحلقة 485
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الفصل 485
رواية إن الحروب في عيناك مسلمة والقتل شِعر والرموش جنود الجزء 485



كانت قدام امرين صعبين وهي بعمر صغير وبوضع كبير.
وذاك الوقت استدعاها اخوها، هو بالسجن من سنه وقالها عن امر تقوله له، يمكن بعد هالمعلومه اخفف من عقوبته او اساعده يطلع بدري ويعيش معها، بس هنا رفضت الخيلاء لانها ماتبي اعرف انها عايشه.
بس اصرار خالد خلاها تفكر انه اذا طلع ممكن يقدر يطلقها مني وتعيش مع اخوها من جديد.
الحريقق ومحاوله القتل خلتها ترتعب مني بحق.
كانت بضغط من جميع النواحي! لين سمعت بالانقلاب الي صاير بالقصرر قررت تجي دام جدي مو موجود والباقي تعرفين وش صار وكيف صار.
مفاز بجمود: مافهمت وش دخل كل هالمقدمه بوجودها ببيتي؟؟.
كساب: لاني ماقدرت اخذها عند امي، ما ابيها تدخل ذاك القصر وماكان عندي الوقت اشوف بيت ولاقدرت اخليها بالغرفه الي عايشه فيهاا! وهي تمر بحاله وفاة.
عقدت مفاز حواجبها باستغراب: غرفه ووفاة؟.
هز كساب راسه بايه: طول هذي الشهور عاشت بغرفه بقريه بعيده، كان امر مُتعب تدويرها وصعب ويوم لقيتها كانت بقمه الانهيار من خبر وفاة اخوها خالد بالسجن ووصلها من المحكمه قبل وصولي بساعات.
نزل راسه بحزن: كانت بوضع كسر قلبي كثير، وتعبانه.
هذي جيتنا من المستشفى ويمكن الي صار عن الباب اتعبها اكثر وهي محتاجه الراحه، الراحه وبس.
ووقف ومفازز سااكته ماتكلمت وحط يده على كتفها ورفعت راسها: انتِ الاولى! كفايه انتِ اول من التجي له وقت ضعفي وتعبي من بعد الله، مادست عليك وكملت حياتي!! لازم تعرفين انك كنتِ دايم فوق راسي.
وحط يده فوق راسه ثم نزل لراسها وقبّله وصدت هي ببكى وكمل: مابقى لي ب هالدنيا غيرك انتِ ومحمد، وهي زوجتي لاراح اطلقها ولا اهجرهاا.
ايه صح هذا بيتك ومكتوب باسمك بس راح اخذ بيت اكبر بطوابق منفصله لك ولها والثالثه لمحمد اذا كبر.
ابيك تعاملينها مثل سلام! او كأخت او صديقه بس لاتنظرين لها كسارقه او غلطانه!! انتبهي من هالظن يا مفاز لانه بيتعبك انتِ كثير.
وطلع من المطبخ وهو شبه مرتاح من الي قاله ووضحه وخلاص الحين يقدر يعيش!! زوجاته عنده وولده بخير وامه كملت حياتها وحيده مثل مابدت وحيده بخططها الي دمرتهم اكثر مادمرتها..
وعند الخيلاء كانت تتبعه وسمعت كلامه مع مفاز وبسرعه رجعت يوم شافته وقف وهذي هي تتعدل فوق الكنبه الطويله يوم فتح الباب وابتسم لها: صحيتي؟.
سندت راسها على جنب بتعب وهزت راسها بايه وجلس هو جنبها ومسح على وجها الذبلان كثيررر وهو يتأمل تفاصيله وهي تناظره وتتذكر كلامك من شوي وتحس؟ حياتها غلط ومكركبه ومو مرتبه وتحتاج منهاا قرارات حتى لو ممكن تجرحها.
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات