القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 462

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 462

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 462
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 462
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 462

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 462 - مدونة يوتوبيا


آرتخى حاجبها بإهتمام وقالت : ليه ، هي مسويّه شيء ؟
تنهدت وهي تعدل جلستها وقالت بضيق : لا .. هي من القرية الي ورى ديرة الخسوف .. وبيني وبينك حالة أهلها ميسورة .. وهي بين طالبات أهلهم متنعمين برزق من ربي
ناظرتها بضيق وقالت : يضحكون على لبسها ، على عدم ترتيب شعرها ، على أغراضها .. يحاولون يضايقونها بأبسط الأشياء
ميّلت شفايفها وقالت بنبرة مليانه حنيّة : الجادل البنت مثل العسل ، اه لو تشوفيها حلوة ولطيفة .. والأهم حسّاسة .. كةودُوبني أكتشفت عملتهم لها قبل يومين هزئتهم وقلت لهم يسيبوها فحالها بس خايفة إنهم من ورايا حيضايقوها
أبتسمت وهي تِربت على كتفها وقالت بنبّرة مليانة لُطف : تغلبني حنيتك يا مُنى .. وشلون شِلتي همها وكأنها منك
هزت رأسها بإيجاب وقالت بجد : الوحدة قبل تفكر تكون معلمة .. لازم تحط ببالها إنو قبل ما تكون معلم رح يكون أم وأخت وصاحِبة
لأن المعلم مهنة عظيمة .. تتطلب شخص يقوم بها على أكمل وجه
إتسعت إبتسامتها وقالت بنبرة مليانة فخر : صح عليك يا روحي .. وهالبنت ما دُمتي معها وحطيتي عينك عليها رح تكون بخير .. متأكدة
بادلتها الإبتسامة وهي ترجع يدينها بحضنها ، وتعُض على شفايفها بضِيق حاولت تخفيه .. ماكان ودها تبوح لها بسبب ضيقها الأساسي .. لأنها خايفة ومليانه تردد وأسئلة لا حصر لها .. كيف لمحها ؟ ومتى
هي لمحت بعض الأوراق ولكنها تأكدت من إنه رسمها بالمرة الي دخلت فيها غرفته وقت إختفاء الجادِل .. بسبب رسمه المُتقن .. وبسبب تفاصيلها الي رسمها كامِلة ! شلون ما أنتبهت .. وشلون تِجرأ على الإمعان فيها وتأمل تفاصيلهاب بهالوقاحة ! جهة من قلبها توجعها حيّل لأنها كانت تظنه غير !
ألتفت للجادل الي دقت كتفها وقالت بهمس : وش فيها ؟
ناظرت لحياة الي من شدة سرحانها ما أنتبهت للجكيت الي آرتمى من على كتُوفها وصارت تِشد يدينها على ظهرها من البرد
رفعت كتوفها بعدم معرفة وهي تناظرها بإستغراب
ألتفت لها الجادل وهي تتأمل وجهها بهدوء .. رفعت كفها وهي تِزيح خصلة شعرها البُنية من على وجهها .. أنتبهت لها حيّاة وناظرتها بنظرات هادّية
أبتسمت بخُفوت وتمتمت بهمس وبحنيّة : أكبر ضماد وش فيها مجروحة ؟
رمِشت بذُهول من عُمق الوصف الي رمته علِيها الجادِل .. وميّلت شفايفها بضِيق
أبتسمت وقالت وهي تنقل نظراتها بينهم : أنا من خوفي عليكم أدسكم "أخبيكم" بوسط قلبي .. فلا يمسكم لا ضر ولا خوف ! أنتو رقيقات كثير على دنيا مليانة قسوة
سحبِت حياة نفس بقوة وهي تشتت نظراتها لِلمكان .. فعلاً كلام الجادل صحييح .. هم رقيقات كِثير في وجه دنيا ترمي جروح لا حصر لها بطريقهم !
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟