القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 457

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 457

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 457
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 457
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 457

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 457 - مدونة يوتوبيا


قالت بعجلة : ولو إني ألتقيت فيك .. والحمد لله .. الحمد لله صدق
بس فكرة إنهم فرطو فيني .. وهانت عليهم دموعي ماقدر أنساها
زمّت شفايفها لما أقشعر جسدها من الطاري .. وبعدها سحبت نفس بهدوء ثم أبتسمت بمرح تخفي فيه ذبولها وهي تقول : بس سلمت عليها .. وفرحت كثير لما شفتها .. تبقى أمي رغم كل شيء .. شكراً إنك فكرت فيني وطلبت حضورها ، هي حضرت ببداية العصر .. وجبّت وسلمت عليّ وبعدها راحت على طول
أبتسمت أكثر وهي تحاول ما تبين ضِيقها .. لأنها فعلاً فرحت كثير بشوفتها رغم كل شيء .. رغم الإنقطاع الي صار .. رغم عدم تفكيرها في بنتها .. رغم عدم زيارتها .. ومع ذلك كان اللقاء فيه من البرود الكثير .. لذلك تضايقت حتى حست إن قلبها بينفجر
مع ذلك ما حاولت توضح هالشيء .. وبقت تحاول تكون مبسوطة وتداري خاطرها بحضور منى وحياة وأم سعد
رمشت بتثاقُل وهي تناظر له بإبتسامة هادِية تنتظر رده .. ولكنها غمضت عيونها بقوة وهي تحس بحرارة دموعها لما أقترب وهو يلّمها لحضنه بكل قوته .. وكأنه يبي يخفف شعور الضيق الي تحس فيه .. هالإبتسامة الي كانت تِظنها حاجز بين ضيقها وبين عزيز .. ماكانت إلا تأكيد إنها حزينة لدرجة البكاء
حست بدموعها الحارة تِنفلت من عيونها وتنزل بكل برودة على صدر عبد العزيز الي رفع كفه ومسح على شعرها بحنيّة وهو يهمس بهدوء : على هُونش يا الفجر العذب .. ياحمامة عزيز
على هُونش توصِي بي لحالي .. تراش كل أحبابي
أمانة وأنتي ترسمين هالإبتسامة الي كلها ضيق وحزن على وجهش .. ظنش بصدقش ؟ وبقول عدّى الموضوع بالساهل
قال بنبرة هاديّة وحنونة وكأنه يكلم طفلته :تراني وطن ، يعني وسسيع وكبير كثير يوسع هالوطن كل ضيقش ..
تنهد وهو يشدها له لما حس بدموعها أكثر : لو ملاش الهم هاتيه لصدري أتسّعة .. أنا والله ‏أداري قلبش وكأن الله عليش محرصني يا عروق قلبي
ألتفت وهو يشوف أمه واقفة ببداية الحوش وتناظرهم بخوف
هز رأسه وأشر لها بمعنى " تطمني"
وهي تنهدت براحة وتأملته للحظات ثم أبتسمت وهي تتمتم بِـ : " ياويلنا من رِقة القاسِي إذا حبّ "
قاسي مع الكل دوني .. وألحين مع محبوبته .. جعلكم بخير يا ضلوعيّ !
صرفت نظرهم عنهم وهي تبتسم وتتجه للحوش الكبير .. بعدما صلت المغرب وبيبدأ الحين الطرب بعدما حضرو الطقاقات ..
أبتعدت عنه وهي تمسح دموعها على عجل وهو تنهد بعُمق وهو يقول : عليم الله إنش لا بكتيني كأنش مسجد توفى شِيخه
رفعت عُيونها له وهي تناظر للدموع الي على صدره .. حاولت تِمسحها بيدها وقالت وهي تبكي بخفوت : وصخت ثوبك .. الحين وش بتسوي ؟؟
ضحك وضحك من قلبه على بكاءها الغريب 
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟