القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 454

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 454

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 454
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 454
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 454

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 454 - مدونة يوتوبيا


ألِتفت وهو يناظر لِسعد الي أقبل وهو يستِشيره عن موعد العشاء .. وعن فرقة الطبول .. أعطاه العِلم
وفهم البقيّة عن الي يبيه .. وسط فرحتهم الواسِعة ، إنه الشيخ بنفسه الي معهم .. لا وسيط ولا أحد ينوب عنه .. هو فعلاً الي على رؤوسهم
بعدما أنتهى .. ألتفت وهو يتجه للبيت .. دخل من البوابة الخلفِية .. بحكم إ تجمع النِساء كان جنب بحديقة نسِيم الي بالقُرب من البوابة الرئيسية ..
تنحنح وهو يقول : طرِيق .. يالله
دنى برأسه وأرتاح لما ماشاف أحد .. وكمل خُطواته الهادِية ناحيه غُرفته .. للحظة كان يمرمن قِدامه طيّف خلاه يلزم مكانه ولا يحرك ساكِن .. الوقت وقّف ، المكان أصبح غِير مرئيّ تماماً إلا من هالطِيف .. كل شيء سكّن وهدأ
إلا دقات قلبه الصعب .. إلي صارِت تسابق سُرعة الضوء
تزداد حُسناً بشكل يُخرسه .. يخون أبجدِية حُروفه .. تنهار أبيات قصايده
بكُل مرة كان يقول أنا بقاوم هالعُذوبة .. وصلابتِي بتبقى مثل ماهِي
تِظهر مثل طِيب وتهشّم كُل هالصلابة بلمحة بس منها .. كُل الي قِدر يسويه إنه يرفع كفه ويضغط على صدره بِخفة .. عل وعسى تِبباطأ الدقات ويهدأ ولكن هيهات ..
من فُستانها الذهبِي المنفوش بحركة بسيطة من الخصِر .. لِـعقدها الذهب وأسواورها الكثِيرة بمعصم يدها .. لِشعرها الأسود شبِيه بشت الشيوخ والليل بسواده .. لما سرح جدِيلتها بصباح ذاك اليُوم.. ماكان يدري إنه هو الي أنعقد ..
ألتفت بسُرعة وهو يسمع صوت سعود وهو يناديه : وينك يارجل تأخرت على الناس .. يقولون وين الشـ…
أنكتم نفسه وأنبترت جُملته برعب دبّ بجسمه وهو يرجع خطوة لورى بسبب نظرة عبد العزيز الحارِقة .. دب الخوف بقلبه من إنه سوى شيء قوي .. هو الي خلَى ملامح عبد العزيز تِتحول للشكل المُرعب هذا
ما قِدر يتحرك من مكانه .. ويحس عظامه تِنتفض .. وهالرعب كان صعب عليه .. خُصوصا إن عبد العزيز أصغر منه ، حاول يقوي نفسه وهو يقول " سعود أنت الكبِير ، مهب معقول نظرة خلت عظامك ترتجف "
ولكن فعلاً النظرة كانت حادة ، قاتِلة ، وحارقة
رفع عبد العزيز يده .. وهو يأشر لسعود بكل عصبيّة تملكت قلبه بمعنى " إطلع وبلحقك"
سعود فهم عليه .. ولكنه مازال مِستنكر ردة فعله الي أذهلته وأستغربها منه
طلع من البيت وصُوت حلطمته ينسمع: عريس أنا .. مع ذلك محد ناويّ يحترمني .. يالله من فضلك يارب حتى الورع الي أصغر مني يهجدني بنظرة .. يا سخط رحمة منك ياسعود
بينما عبد العزيز ألتفت عن سعود .. الي كان على مقربة بسِيطة من رؤية الجادِل الي ماكانت منتبه لا له ولا لسعود
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟