القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 452

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 452

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 452
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 452
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 452

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 452 - مدونة يوتوبيا


‏"خافي من الله ترا هذا وداع
‏ليه جيتي بالموادع مغريه ؟
‏دون قاصر في أحاسيس الضياع ودي أغازلك .. وانتي مقفيه"
-
-

آرتخى حاجبه بهُدوء .. وهو يتأمل تفاصِيلها .. وتارك كلامها للحظة على جنب وهو يفكر " سند .. أنت تستاهل شخص مثلها ، أنت قدّها ، قد قوتها ومشاعرها ؟ " والإجابة الوحيدة كانت تتردد بعقله"مهب قدّها أبداً ويظن انه مهو يعطيها مثل ما بتعطيه "
دام الصمت للحظات .. والعُيون كانت الوحيدة الناطِقة .. ولا قطّع حدته سوى صوت سند الهادِي .. الي تكسُوه الحنيّة والعتب الخفيف : أيامنا سوى .. وشعورنا لِبعض
ماكان لايق لا فيني ولا فيك .. أشهد إني مقصر ولك حق بهالعتاب
ولكن مع ذلك ياحياة ..ودعِيني وداع يليق بالمُوسيقي .. حتى صُوتي غلبتِيه بعتابك وكلامك .. معقولة الوداع بيكون بالطريقة الـ…
سكت وهو يشوفها تِقترب وتعانق رقبته بقوة .. رجع بسببها لورى وهو يشد بيدينه حوالين كتفها بصدمة
ما توقع ولا واحد بالمية تِقترب منه بعد الكلام الي قالته .. ما توقع تِلتف هاليدين حوالينه .. بعد المُر الي ذاقِته منه .. تِمنى إنه ما طلب هالطلب .. لأنه باللحظة ذي ولا شيء قادِر يفلتها منه
حست بسائل حار يخترق خدها .. وحاولت تِكتم شهقاتها بصعُوبة لما حست فيه يشّدها لصدره .. كانت هذِي أمنيتها للحظة تُكون " أقرب له من زرار ثُوبه "
وهذا مُناها تِحقق ورأسها معقُود بطرف صدره .. وقِريب أشد القُرب من زرار ثوبه .. وهذا يكفيها ، ولا عاد تبِي منه شيء باللحظة ذي ..لو يكون بمنزلة القمر وتقدر تضمه بيدينها ما ضمته !
أبتعدت وهي تفك يدينه بِشدة من على كتوفها ومسحت دموعها بعدما صدّت بوجهها عشان ما يلّمحها .. تنحنت عشان يطلع صُوتها بعدما علق بسبّب غصتتها المكتومة .. وقالت بصوت هادِي يكسوه البُرود : أنتهينا هِنا .. ولكنِي الليلة بحضُر الزواج وأنا حياة زوجة سند .. ولكن بكرة بكون حياة بدونك .. وبننتهي بشكل رسمي .. تمام يالمُوسيقي
تأمل الذُبول الي ما قِدرت تخفيه حتى بالمكياج الهاددِي .. وألتزم الصمت للحظات وهو يُبحر بتفكيره العميق " منت بقدّها .. حرِرها من الحزن الي يحيط فيها بسببك "
هالجملتين الوحيدة الي شاركت في التردد برأسه .. والي بسببها هز رأسه بإيجاب وهو مؤيد كلامها
ألتفت وهي تناظرلنفسها للمراية .. وطبطت على وجهها بعجل شديد وهي تحاول تِخفي أثر دموعها.. عشان تِتجه للزواج الي تأخرو عليه مرّة .. والكل بيشهد تأخيرهم .. صحت من سرحانها وهي تِحس بعظامها تُذوب .. وجسمها يشتعل بسبب الحرارة الي تِمكنت من كُل ضلُوعها .. ونبضات قلبها كأنها دق طبُول من قوتها وهي تِحس بشفايفها تِخترق جلدها
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟