القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 450

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 450

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 450
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 450
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 450

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 450 - مدزنة يوتوبيا


تأملها من خِصل شعرها الي لنص ظهرها .. لِـ آخر جزء من حياة
وقلبه يِرتعش .. يحس بالرعشة تسِري بكل جسّده .. حُسنها ماكان عابِر .. ولا كان شيء يقدر يعدِيه سند ويقاومه أبببداً !
تقدم بخُطوات ثقِيلة .. وهو يوقف وراها
ألتفت له بخوف لما أستوعبت حُضوره .. وناظرته وهي تِبلع ريقها بُصعوبة وهي تتأمل نظرات الإعجاب والإنبهار بعيونه
أقترب من الخطوة الفاصِلة بينهم وهو يلف يدينه حول خصّرها .. ويدفن وجهه بكتفه وهو يضِيق الخِناق على خصرها وكأنه يحاول يتملّكها باللحظة ذي
مُغرية لدرجة إن حروفه ضاعِت .. وكلماته عجز يرتبها ..
أختلط صوت دقات قلبه المُرعبة بصوت دقات قلبها من قُربه .. ومن يدينه الي حول خصرها .. من نفسه الحار على رقبتها .. ومن همسه الشديد بأذنها .. ذابِت كل عظامها وحست بالفُتور يتملك كل خلاياها وهي تِسمعه يقول تحت تأثير جمالها باللحظة ذي : قلت مارح أقترب منك إلا برضاك .. ولكن أعذري قلبي .. أنا ما أقوى على حسنك .. أنا أبيع الدنيا باللحظة ذي لأجل أختلي بقلبك
وصله صوتها .. بنفس همسه وهي تحاول تُفك يدينه من على خصرها .. ولكنه شدها لها أكثر وهو ينتظرها تِتكلم .. قالت بعتب وهي تِتمتم بهمس : تِتهرب مني أيام طويلة.. وليالي كِثيرة تتجنب وجهي .. ما كنت تبي تشوفني لأجل ما أعاتبك .. والحين تبي تختليّ فيني ؟
أبتسم وهو يحاول يرتب دقات قلبه وهو ملاحظ إنها ما بادلته الحُضن .. ولا بادلته بالشعور مع ذلك ما أهتم كِثير همس بُخفوت : إيية .. ‏أنا كل الدروب اللي تبي تشوفك
بلعت غصتها بصعُوبة .. وهي الي حلفت ما تِنهار ولا تظهر خِيبتها المُرة منه .. حسته يلّمها له بقوة وهو يحتضن خصرها بشِدة أكبر
قلبها يعتصر .. وعُيونها بالدمع تِحترق من شدّة كتمها له .. قالت وهي تحاول تحرر نفسها من هالشعور الي كاتِم عليها .. وفي آخر المطاف صابها الفُتور من ناحيته .. وصارت تردد ‏"سكرنا شبّاك العتب .. طيرنا عصفور الغرام"وهذا ماكان كرهاً للشخص أو ردة فعل لفعل سواه لا ، بس جاء وقت ترتاح وتخلي ضلوعها تتنفس على مرادها وحريتها
همست بصوت تكسوه القوة .. وهي تحاول ما تبّين الضعف بنبرتها : أنا بأمسّ الحاجه لأطنان من اللِين ومواقف مليانه رقّه ووجيه تفاصيلها حنونه .. أنا ماعاد أبي أعيش ايام ممتليه صلابة ووقفات شامخه ، ماعاد فيني والله
أرتخت يدينه .. وبعد لحظة حرّر خصرها وأبتعد خطوة لورى .. وهو يشوفها باقِية بنفس وقفتها وشُموخها .. ناظرها بتساؤُل وهي أردفت وقالت : ذقت المُر بحياتي معك .. عشت مشاعر أسوء من مشاعريّ الأولية .. كنت أخاف الوحدة .. والحين حتى من دقات قلبي السريعة أخاف !
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟