القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 446

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 446

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 446
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 446
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 446



هالمقدمة كلها كانت عشان يرد على مُنى بطريقة ملتوية .. خصوصاً إن صهيب ما تبقى فولة بفمه إلا وقالها .. ولا يبيَ يعدي إستجابتها لرغبته بهالسهولة ! يبي يحسّسها إنها أنتشلت قلبه من أعماقه قال بهدوء : وعليكم السلام والحب، ورحمةُ الله على قلوبنا، وبركاتٌ منهُ على هذا الوجه، ثم السلام لكم فيما أبقيتم لنا
صهُيب ناظره وعلى رأس علامة إستفهام لأنه ما فهم مقصد سعد
بينما منى أبتسمت إبتسامة واااسعة .. وهي تِتنهد بعُمق من لطافة الشعور الي غمرها .. موقنة إن سعد موجهة هالكلام لها ، خصوصاً إنه شخص يبان عليه الإرتباك .. وطريقته بالكلام مو مباشرة .. يحب الطُرق الملتوية
غمرها دفء شعور غريب .. وقلبها زادت نبضاتها بسرعة مفاجئة
لطالما داهمها هالشعور بحُضوره .. وبكل مرة تحاول تِنكر تزيد حرارة هالشعور .. تِذكرت لما باحت بمشاعرها للجادل وحياة بآخر جلّسة لهم سوى وبعد مهاوشات حياة بأنها لا تلتفت لحتى يدق الباب ويتقدم لها .. ولا تعطيها على جوه قاطعتها الجادل وقالت بإبتسامة " لو صدق الي تقولينه .. لا تنتظري الدليل .. صدّقي أحساسك"
وفعلاً في ظل عدم إنتظارها للدلِيل جاءها لين رجولها .. وتأكدت من مشاعرها إتجاهه .. مابها زِيغ ولا رِيب .. هي فعلاً تعمقت فيه بطريقة مُعقدة جداً ما يقدر أكبر عالِم فكّها
أرتبكت وأنتفضت بخوف وهي تِسمع صراخ أم سعد : الود ودي أعرف يابنات هالأيام وش تصبغون وجيهكم به .. عيني عينش يامنى أشوف مكياج بوجهش
مسحت الروج على عجل بقفى يدها وهي تلبس عبايتها بعشوائية وتركض بسرعة
بينما سعد .. الي كان بيده علبة متوسطة الحجم باللون الأبيض .. واقف قدام الباب ويناظر لأمه : دخليها يمة دخيلش مافيني…
قاطعته وهي تأشر بعصاتها على باب غرفته : هو ذياك" هو ذاك" باب غرفتك .. إذلف حطه أنت
تنهد وهو يقول : طيب إركبي الله يسعدلي وجهش
مشى وهو يتحلطم من أمه .. وبيده محكم قبضته على أطراف العلبة .. الي رتب بها فوضوية مشاعره وأوراقه .. إلتفت وهو يسمع نداء أمه وأشر لها بطيب إنتظري
وبإلتفاتته للحوش .. إصتدم بالسواد القاتِم وأختلت العلبة البيضاء وطاحت على الأرض .. مع سقوط منى الي ما أنتبهت لوجود سعد من ربكتها .. ولا أنتبهت لوقوفه وهي مغطيه وجهها
مسكت ظهرها بوجع .. وحاولت توقف ، ولكن قبل تِفكر بالوقوف .. رفعت عُيونها .. وناظرت للأوراق الي تكسو مكان سُقوطها .. أوراق بمختلف الأحجام .. بألوان لا تُعد .. مختلفة بالحجم واللون ولكن المحتوى كان واحد " مُنـى"..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات