القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 444

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 444

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 444
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 444
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 444



على طاري التأخير .. تعرفني مهمل سلامهم بسبب مشاغلِي ودامني جيت قلت فرصة أعبر عن شوقي لهم
ناظره بطرف عينه وقال : شوقك بيسبب بلاوي يا عز .. إخلص علينا وش الي حادنيّ أجي مع شيخ .. لو إن عندي جزء من الذكاء كان أرسلت حدى" أحد" الصبيان يكملون الناقص
أبتسم وهز رأسه : ماباقي شيء .. الي أبغاه لقيته أبشرك .. ولا هي زينة بحقك تكمل هدايا حرمتك وهلها بيوم الزواج عن طريق الصبيان .. بنفسك تجيبها وهذي السلّوم
هز رأسه بتملل وقال وهو يمشي : أكرمك الله ياجسار .. سليت خاطري الله يسلي خاطرك
أبتسم وقال : بأي وقت يالوجه الضحوك
كان بيمشي عبد العزيز .. بس أستوقفته العلبة الزجاجية الي قدام الجلسة .. أقترب وهو يناظره ويبتسم بهُدوء وهو يأشر عليه : هاته يا جسّار
أقترب جسار وناظر لِلي يأشر عليه عبد العزيز ثم أبتسم بإعجاب من ذوقه وهو يطلعه من العلبة ويمده له : زين ما أخترت .. عاده اليوم الصبح واصلني
هز رأسه بإبتسامة وأول ما لمحه طارت لمعته بعيونه من قوة فخامته .. قال بعدما تأمله للحظات : سعره ياجسار
جسار قال : ما بيـ..
قاطعه وهو يناظر لسعود الي يأشر لها بمعنى "بنفجر" : إعجل يا جسار قبل ينفجر سعود علينا
ضحك بعدما فهم قصده .. وأخذ الخلخال وهو ييوزنه .. وبعدما قدّر سعره وعلّم عبد العزيز .. ناول الفلوس وأخذه بجيبه وهو يمشي مع سعود .. برزانة وبثبات
منها يطوفون على محل الأقمشة .. الي توسع وصار محلات آل جبار .. ومنها يكملون هدايا عايلة سعود الجديدة !
-
-

{ مُنـى }
إقتربت الساعة من الرابعة العصر
وهالوقت يعتبر تأخرهم عن الزواج خصوصاً إنه يقتصر على الناس القريبين من آل جبار بس ..
ومن بينهم سعد وأمه .. ويستحيل يتخطون منى لأنها بنفس البيت ..
ناظرت بوجهها للحظات بالمراية .. وأبتسمت بثبات وهي تِتذكر آخر مساء جمعها مع سعد
(بعدما تعطلت سيارة سواق المعُلمات وتأخرت منى عن الرجوع للبيت
وكالعادة .. ماكان عند أم سعد حل
إلا إنها ترسل عيال جيرانهم ينبشّون عن سعد من تحت الأرض .. ويعلمونه وش تبي .. وهو على عجل يلبِي النداء ، ولكن هالمرة بنفس اللحظة ترك الي بيده وسحب ولد جارتهم وركب سيارته وبأقصى سرعته مشى للمدرسة .. ومن كثر الحماس بشعوره الود وده يأخذ السيارة على ظهره ويركض بها هو
وصل ووقف على باب المدرسة يتنفس بسرعة ، وكأنه يركض فعلاً طول الطريق تنحنح وقال للحارس : ما تحركو المعلمات لذلحين ؟
هز رأسه وقال : بعضهم جاءو هلهم وخذوهم .. والبعض عاده
ناظره للحظات ثم قال بعد تفكير عميق : زين ، إدع لنا" ناد" معلمة الفنيّة
قال الحارس بإهتمام : وش إسمها ؟
ناظره بنص عينه وقال :..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات