القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 442

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 442

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 442
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الغصل 442
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 442



تأففت وهي تقول : البلاء بالي متزوجته يا سحابة وأنتي تدرين
قالت بضيق وعدم إستيعاب لمنطق شروق : أنتي أنانية ياشروق ،لازم تحررين نفسك من هالشعور ! أنتي تركتيه وتزوجتي وعشتي حياتك بالطول والعرض .. حتى الولد صار عندك
بينما هو بقى خمس سنين يتعذب بسبب هالحب ،ولما قرر يستقر ويتزوج ويعيش حياته،أنتي ناويه تخربين عليه !
قطبّت حواجبها بعدم رِضا من سحابة وقالت بعتب : ليه ماحد فاهمني ؟
سند مستحيل يحبها ،هو مآخذها لأجل ينساني ،وأنا أبغى أفهمها هالشيء عشان ما تكون أداة للنسيان ، سند مستحيل يتعداني يا سحابة
ولو عندي عشرة عيال ،أعرفه أنا
ضحكت بعدم تصديق من تفكيرها : الله يهديك يا شروق ،إذا بعد الشروق يجي الغروب وينسيّنا إياه
فـ حب مثل حبكم ينتسى ، لو كان فيه فُتور وتضييع قلوب ، لا تتوهمين
ورجعت تعدل رأسها عشان تقدر المزّينة تكمل تزييّنها وكلما ناظرت لشروق تهز رأسها بضحكة وبسخرية من تفكيرها وشروق كانت تراقبها بضيق من كلامها ، مع ذلك ما أهتمت وبقت مقتنعة بالي تفكر فيه !
*
*
{ سعود }

الشخص الصخرِي .. المعروف بالقسوة ناحِية جنس حواء .. بسبب صدمته الي أنهكت كل مشاعره .. والي خلت الحنيّة تُنفض من جميع أجزاء قلبه .. ولكن هذا يقتصر بس على البنات .. فـ عند الشبّاب معروف بالفكُاهي المزوح
مرت أيامه بين أرق وبين تعب .. يركُض من محطاته .. لين أماكن عرض الحدث ، لِتجهيزات زواجه
ولِـ بقية مشاغله الي ينكُشها من تحت الأرض عشان لا يفكر يعترِيه الغضب الشديد من سحابة ، كُلما حاول يقترب منها ويحاورها قبل تكون على ذمته تهرب ، لأبعد مكان منه
مابقى طريقة ما حاول بها الإقتراب .. حتى أرعب الطرق" بُشرى" أستعان فيها ولكن سحابة كانت فطِينة وعرفت مقصد بُشرى وأنسحبت قبل يجي .. معصب إنهم بيبدون حكايتهم بشيء من هالمشاعر البغِيضة ، ماهو قادر يبعد نظراتها من عُيونه .. ولا نبرتها الساخِرة من إذنه ، وبنفس الوقت
موافقتها عليه للآن تربكه .. ولكن الليلة بيحل كل التعقيدات بهالحِكاية !
ألتفت إلتفاتة كاملة بجسدِه ، وهو يناظر للناس المُحيطة بعد العزيز بعدما أنتهو من فصل التبريك لزواجه وشرهتهم على إنه عائلي أنسحب على طول بينما إستلمو.. هذا يرحب وهذا يهليّ ، وهذا يقول الشوق قاتلنا يا شيخ ، وهذا يركض بدلته يبي يوجبّه " يكرمه" وهذا يضحك من وقوفه بجنب الشيخ بفرحة
وعبد العزيز مبتسم، ويرد بصدر رحب على الكُل
تنهد وهو يتأفف ويمسح على وجهه : يالله أنا في رجاك .. وش الي قبصني "قرصني" وخلاني أجي مع الشيخ لسوق الديرة
كان جيت لحالي وأنا متلثم وقضينا..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات