القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 441

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 441

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 441
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 441
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 441



على هالحال مرت أيامها ، مابين تجهيز لِزواجها ، وترتِيب أغراضها
وتفكير لا حصر له .. وسوء تغذِية ورهبة وفزع ! وخوف وحلطمة كبيرة من ناحية أمها .. الي كان صمت رحمة مخوفها .. وكاتم على نفسها
وشلون بعد الشوشرة الي تصِير بكل زواج مختلفة فيه الطبقات .. تبقى رحمة ساكتة وهاجدة ! وتِكمل هي بنفسها الناقص لِسحابة ! كانت خايفة إن بنيتها شيء سيء لبنتها لذلك تصُب خوفها بقلب سحابة .. الي ماكانت خاليه منه أصلا !
كانت جالسة بوسط صالة بيتُهم .. وعلى جنبها المزّينة .. ويمينها شُروق الي ما قدرت ما تكون معها هالليلة
قالت بغِيض ما قدرت تكتمه : مقهورة يا سحابة .. يعني ولد شِيخ وإسمهم بكل مكان .. ليه رفض يسوي عرس كبير ؟ ليه ما كان عرس مجلجل مثل عبد العزيز ؟ يعني مهب كلهم عيال راجح
تنهدت سحابة .. وعقلها صار مثل حلوى الهلامي من التفكير .. من التوتُر .. ومن الربكة
ساعات معدودة .. وتِبقى بمكان خالي من الكل دونها ودون سعود
الي بقت تتهرب منه أيام طويلة .. والحين ما يكفي هذا .. زادت عليها الربكة شروق وأمها
تنهدت ورفعت رأسها وهي تِبعد يد المزّينة عن وجهها : شروق والي يعافيك .. وربي كأني أتنفس من ثقب إبرة تكفين أسكتي .. هو حر بالي يبي يسويه زواجه وبكيفه .. وأبوي موافق بعد .. وأنا راضية إنه يكون بالطريقة هذي .. من متى والعروسة تستمع لاصار زواج الناس يجون فيه من الشرق والغرب !
ميّلت شفايفها بضِيق وعدلت جلستها وقالت وهي تحطه المخدة بحضنها : ما أدري سحابة ، بس مقهورة لأن كأنه تقليل من قدرك .. ولكن لو أنتي راضية مهب مشكلة
مسحت على وجهها بضِيق وهي تِشتت نظراتها للمكان .. طارق أعلن حُضوره للديرة قبل إسبوع من الآن
وأنخبصت كل الديرة بسببه .. الي ضربه والي هاوشه .. والي تلاسن معه بالكلام .. والي يسبه من قدامه ومن وراه .. ماباقي له إعتبار بمقدار ذرة بالخُسوف .. ولا باقي لا له ولا لأبو ساجي الي متكفل فيه مكانة عالِية بسبب فِعلته ،ولو إنه باقي عايش .. ولكنه مُهان وجداً
وهي من رجع ماذاقت الهناء ،من إسلوبه وتعامله الشديد معها ،يذوق المر برى البيت ،ويجي يصبه عليها
وحالها لا يُسر لا عدو ولا صدِيق معه ،صارت تِتمنى إنه مارجع ،وبقى خايف طول عمره
أصدرت تنهيدة عمييقة ،خلت سحابة تناظر لها بإستغراب : عسى ماشر يا شروق
ألتفت لها وقالت بلا شعور وبرغم كل الهم الي بقلبها من زوجها : المذيعة بتحضر الزواج،ووجهي بوجهها طول الوقت
رفعت حاجبها بعدم إعجاب : وإن يكن ؟ مانيب فاهمة وش هي مآذيتك فيه
البنت متزوجة وحالها حال نفسها ،ولا بيوم سمعت إنها تعرضت لِك
تأففت وهي تقول : البلاء بالي متزوجته !
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات