القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 438

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 438

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 438
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 438
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 438



لتمتم بهمس وهي تِسند رأسها على ظهره الشامِخ بطوله الرفيع : ماهو تنبيش للجروح ، ولا هو تخريب لليوم ، ولكن تقفيل لماضي معاد رح يرجع ، ولا يبقى ببالي شيء أتسائل عنه، ولا تبقى تظن إني رحت بهالطريقة ،ولكن عدّى ، ولا برضى تضيق هالملامح بسببي ، أنا أخاف عليك من جور الأيام وإن بانت حدود الحّزن في ملامحك سرقت لك من وجه الأيام ضحكة
تنهد وهو يرفع كُفوفه ويثبتها على كتفها : آه منش يا بنت عناد
يعديّ يعديّ ليه لا ، مابه كلام يسليّ خاطري غير كلامش ، وهو فعلاً ‏لقيتش و الكلام اللي بعد وجهش رفض ينقال أنتهى الضيم و حيت ‏عقبش بساتين الحيّـاة و وردت روحي
أبتسمت وهي تتنهد براحة ،وهو قال بعدها بهمس : ياحمامة
ردت بنفس بهمسه،وبعُذوبة أسرت الضعيف ناحِيتها: هلاا
بسببها نِسى وش يبي .. نسى مقصده بالحكي .. ونسى كل الي حوله .. ولاحضره من عذوبة الصوت إلا : هلا منش تسفرني لوجه أمي وأشيب اشجان
‏هلا منش على عمدان تقوّم حظي العاثر
‏هلا منش ولا أذكر شي بعدها من متى للآن
‏أهيم وماعرف ماشفت ولا سامع ولا خابر"
كل هالإنهمار لكلمة (هلا) كيف لو كانت غيرها ؟
شدت بيدها عليه وهي مبتسمة .. بدهشة من رده الي ذوبها وأتعب قلبها .. وعرفت إن علاقتهم ببعض من أكثر العلاقات متانةً الي تقوم على مبدأ:‏"يمدّ لي كفّه لو إن كفّه يعاني وأمدّ له روحي لو إن روحي حزينة"
-
-
{ أم سند }
من بعد تصرفات سند الغرِيبة عليها والي عرفت بعدها بتعب حياة ،كانت تُدخل كل ساعة تطمن عليهم،وهي ملاحظة سند الي غفى بتعب وبدون ما يحس على الكنبة القريبة من السرير ،وحياة الي للآن ما صحت رغم إنها تِتحس حرارتها كل شوي.. وتكمدلها بين كل ساعة وساعة
دقت الباب قبل تدخل ، وهالمرة سِمعت صُوتها .. تطمنت وأرتاحت وهي تدخل ولقتها معدّلة جلستها ومِستندة بِرأسها على أطراف السرير
ومِركزة عُيونها على سند الي للآن ،نايم !
أقتربت وجلست جنبها على السرير ورفعت يدها وهي تثبتها على جبهتها
تنهدت براحةكبِيرة وهي تقول : الحمد لله ،خفت الحرارة كثير
أبعدت عُيونها عن سند وناظرت بِـتعب شدِيد وذُبول : وش صاير يا عمة !
أبتسمت وهي تِبعد خُصلات شعرها عن وجهها الي لِصقت بسبب الدُموع الي نزلت لاشُعورياً بسبب تعبها .. وناظرتها بترُدد للحظات .. لا يخفى عليها إنها ملاحظة حالِتهم ، وتفاصِيل حياتهُم الغريبة .. الي تحت إطار الهروب دائماً .. قالت بهُدوء بنبرة تكسوها الحنيّة المُطلقة : عُمر الدمع يا بنتي لا يمّد ولا يكُفت " لا يودي ولا يجيب " وعمر تعسِيف الأمور وتصعيبها مايحل المشاكل وأنا أمش ،إهزمي المكابر
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات