القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 432

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 432

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 432
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 432
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 432



ألتفت للبُقعة الي يناظر فِيها وفهمت عليه وصدت بوجهها عن الرجل الي يُمر .. وقبل ما يتحرك خُطوة أنتبه لِشدها لِشماغه وسحبه لها بطريقة هادِية حتى وقف بمكانه .. وهو يِنتفض من عصبيته .. ألتفت لها ولقاها تناظر بإستنجاد .. وصد بضيق وهو يمسح على وجهه .. الموقف كان لأول مرة يُحضره .. ولا جاء بِباله إن شخص بيراقب كل شبر بوجهها غيره .. ولو إنه شخص قلبه مليان حميّة .. ولا ترتفع عينه لها إلا لا تِمرد قلبه ونسى نفسه .. ولكن مهب شكل شخص فيه نخوة بالخُسوف ! وخُصوصا إنها يومياً تِطلع من البيت .. ويومياً تتعرض لنظرات الناس .. رفع عُيونه للسماء وتِنهد وقلبه مِشتعل نار .. من إن وجهها مليان نظرات لأشخاص غِيره !
ولا له لا كلمة عليها .. ولا رأيي لأجل يفرضه .. ولكنه يستحيل يُسكت عن ثوران قلبه الهايج باللحظة ذِي والي عبّر عنه بنبرة هادية يتخلّلها الحدة الخافِتة .. والي حاول قد ما يقدر يِكتمها وهو يدعّي تكون فعلاً فهمت مقصده : إحفظي قدرِي تراني من الوزن الثِقيل .. والغلا والمقدرة في سد ذِقني وشنبِي !
رمّى عليها جُملته الي ألجمتها وقفل باب السِيارة الي بينهم .. بعدها ركب وتحرك من الِمكان بدون ما ينطق بكلمة تعلو على جُملته .. وقلبه للآن يفُور .. وأعصابه مِشتدة
إذا موقف واحد بس حضر .. ودبّت العصبية بكل جسده .. أجل لاحضر باقي المواقف وش بيسوي ؟
باقي بس خُطوة وحدة .. تِتم ويتأكد .. عشان يمسح كُل النظرات من وجهها !
ومن لقت أم سعد المفتاح حتى قالت بعصبية : أخيراً لابارك الله فيك ! مندس تحت السكروب ذا البليّة
ألتفت لُمنى الي واقفة بمكانها وقالت : سيري يا مُنى .. لقيت المفتاح تحت السكروب أبشرش
تنحنحت وهي تِخفي إرتباكها .. ورجفة قلبها من جُملته .. وقالت بضحكة : سكُروب بالشنطة ياخالة .. والله شكلك مأخذه البيت كله فيها
ناظرتها بضحكة أم سعد وقالت : معليش .. كل شيء فيها نحتاجه
لو يجي بيدي لأحط البيت كله .. ولكن خوفاً من إنها تنقطع
دخلت منى البيت وهي تضحك وتحاول تخفي توترها من كلام أم سعد .. الي تبعتها وهي مبتسمة من ضحكتها..

-
-

{ عبد العزيز }

أنتهى صبحه الطوِيل .. ومن طُوله ظن إن معاده بيعديّ ، لأن بنهاية الصبح .. وببداية المساء بيلتقيها
وكل ساعة بدُونها تعتبر عنده .. دهر
أنتهى على خير من كُل الأمور الي شاغله تفكِيره وبباله .. وأنتهى من تمشِيط منطقة السباق ، ومن مِضمار الخُسوف للسباق الخيّل!
ومن خلص من مجلس الشُيوخ ، الي كان ثِقيل كثير على قلبببه ، ولكن لأجل القبيلة يهون هالثُقل !
حتى رجع على عجل ، قبل تِتسلل الشمس بين السحاب..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات