القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ايا ظلي وألظاء كاف البارت 42

رواية ايا ظلي وألظاء كاف البارت 42

رواية ايا ظلي وألظاء كاف الحلقة 42
رواية ايا ظلي وألظاء كاف الفصل 42
رواية ايا ظلي وألظاء كاف الجزء 42

رواية ايا ظلي وألظاء كاف البارت 42 - مدونة يوتوبيا

لفت لفيصل الي كان يشد على يدها و سألته:إيش صار على مناير مسكوها؟
فيصل بأستغراب:مناير مين مناير؟
مها خافت مره وقالت بتوتر:مناير وحده من بنات الفصل كانت دايم تقولي ابعد عنك وهي متعاونه بالخطف مع يوسف
فيصل هز رأسه و وجه كلامه للضابط الي بالمقعد الامامي:فيه بنت مسكتوها؟
هز الضابط رأسه بالنفي:لاا ما فيه بنت
دب الرعب بقلب مها وشدت على يد فيصل
طالعها فيصل بأستغراب ولكن حط بباله انها لسه تحت تأثير الصدمه وأكيد خايفه، توجهت الدوريات إلى المركز ودخلت مها لقسم ألاستجواب جلست على الكرسي وهي تشوف قدامها شخص جالس رفعت رأسها وكان ولد عمها عبد العزيز!
طالعته بخوف وتذكرت تحرشه فيها بالصغر ولمسها بأمكان حساسه وكان يهددها أن ما تعلم أحد ولا بيقلب الموضوع ضدها ويتبلا عليها رجف بؤبؤ عينها لما ناظرها وأبتسم بخبث اما هي وقفت بسرعهه وكانت تبي تطلع من غرفة ألاستجواب توجهت يدها نحو الباب ولكن شدها عبد العزيز من يدها وحاصرها على الجدار وقال بخبث:همم إيش جاب الحلوه للمركز وتحديداً قسم ألاستجواب وبحده:إيش عامله تبين تسودين وجيهنا ترا بقول لعمامي وجدي بيتصرف وبنرجعك مالك قعده إلا عندنا بين اهلك وعزوتك!
مها تجمعت الدموع بعينها ورفعت رأسها لك وصرخت بوجهه:ما أتذكر أن عزوتي ساندوني وقت حاجتي انتم بس مات ابوي رميتوني انا وامي من البيت بحجة أن ما لنا مكان عندكم وانتم ما تتشرفون في بنت مثلي عشت انا وامي اعفن عيشه كانت الله يرحمها تشتغل وتتعب كله عشان ما تحسسني بالنقص كانت تحاول تعوضني وصارت لي أم وأب وعمام بدالكم والحين بعد ٩ سنين جاي تقول لي حنا عمامك وعزوتك انا ما أتشرف بكم ولا أعتبركم أهل لي!
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات