القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كيف لقلبي أن يحبك البارت 42

رواية كيف لقلبي أن يحبك البارت 42

رواية كيف لقلبي أن يحبك الحلقة 42
رواية كيف لقلبي أن يحبك الفصل 42
رواية كيف لقلبي أن يحبك الجزء 42

كيف لقلبي أن يحبك 42


عند ريم في منزل صديقتها.
ريم بملل: مالت عليي انا الي قلت بجي لك وبتونس عندك، وفنهاية شنو بس نقعد نطالع مسلسلات وافلام.
صديقتها بجدية: افف ريم قومي روحي بيتك اذا متمللة، مليت منك ومليت من كآبتك، ذلفي ياليتيمة بدون ام واب.
ريم بعدم استيعاب: تكلميني
صديقتها: لا اكلم الجني الي وراك، اكيد انتي ياليتيمة.
ريم تنصدم منها وتنصدم من جديتها فهي لم تتوقع منها شيء كهكذا. فهي أخر شي توقعت منها ان تقول لها كذا.
لتقوم تلم نفسها تأخذ أغراضها وتلبس العباءة لتتصل على السائق بأن يأتيها حالا. ف كرامتها اهم من كل شيء. وعرفت ان صديقتها كم هي حقيرة واكتشفت على حقيقتها.
ف الصديق يكون صديقك عند وقت الحاجة، يكون صديقك عند حزنك وليس افراحك فقط، ف الصديق لايمل منك عندما تشتكي وتقول له همومك، الصديق لايهينك، الصديق يكون صديقك رغم عيوبك. فهاهي تعيبها بأنها يتيمة، فأنها لم تختار لتصبح يتيمة، إنما هذا المكتوب لها في الحياة.
طلعت خارج البيت وقعدت على عتبة البيت ولحسن حظها انها في شهر نوفمبر وبداية الشتاء فالجو معتدلا فليس هناك شمس حارة فوق رأسها.
بعد نص ساعة يوصل السائق وتركب السيارة.
ريم وهي تحاول تمسك دمعتها.
ريم: روح البحر بسرعة
فالبحر أصبح ملجأ لهموم الناس
(((أقذف فيه كل آلامي وهمومي، أشكو له كل أحزاني وأفراحي، فحياتي هي للبحر والبحر هو حياتي.))
راجو: تمام مدام
يسوق السائق متجه للبحر.
تنزل ريم وهي مقهورة تمسك دموعها لاتريد ان تضعف.
تقعد على صخرة كبيرة والماء يضرب في قدمها فتبلل كعبها الأبيض.
(((قال اللّٰه تعالى: ( فأما اليتيم فلا تقهر ) أي  كما كنت يتيما فآواك الله، فلا تقهر اليتيم ، أي : لا تذله وتنهره وتهنه ، ولكن أحسن إليه ، وتلطف به.)))
ترى للأطفال يلعبون مع اباءهم في البحر والأمهات يبتسمون لهم. وترى البعض الأطفال في أحضان ابيهم.
ترى طفل يمد يدها لها لتفتح يدها ويعطيها وردة بيضاء من بائع الورد ويقول لها: شفتك زعلانة وعطيتك وردة عشان تبتسمين. ليهرب لأبيه بخجل. تبتسم بحزن على طيبة الطفل.
تحاول أن تتمسك لاتريد البكاء فهي لاتحب الضعف لكن سرعان ما تنهمر دموعها لتقول في نفسها: ليش ليش يايبه يايمه خليتني بروحي فالدنيا،  يتيمة وحيدة محد يحبها، لتتفاجأ بأحد يقعد بجانبها على رمل البحر ويهمس في أذنها: اشش لاتبكين، ماعاش من يزعلك.
تنصدم ريم من صوت فهي تعرف صوته:.....
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟