القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 428

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 428

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 428
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 428
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 428



هز رأسه سعد بإبتسامة عرِيضة ومشى وهو يركب السِيارة وأمه ركبت قدام وُمنى أتجهت للمقعد الخلِفي .. وبعد مُدة مهِيب طويلة ولكِن يتخللها سوالف سعد مع أمه .. الي كانت هواشات .. وكل كلام أم سعد " أحسن لك تسكت ولا بكسر عصاتي على ظهرك " وبكل مرة يُرد سعد " إرحمي ظهر هالمسكين يايمة ، ماباقي عصا بالخُسوف ما كسرتيها عليه "
بكل كلمة تِضحك عليهم .. ومستمتعة أشد المُتعة بهواشهم ، وبكلامهم الي يُنعش روحها
وقفو قدام المعرض .. ومن حطت أقدام أم سعد لِلمكان حتى تمتمت بِـ : ماشاء الله .. الله لا يضُرك ياسعد
الله يبارك لك فيه يايمه .. شيء يرفع الرأس
أعتلى وجهه السُرور من كلمات أمه الي كانت كـ تحفِيز له .. وبعدها ألتفت على عجل وهو يناظر لِـ مُنى بنظرات هادِية يترقب ردة فِعلها .. ولكن التأمُل الي أستمر لِثواني معدُودة بس سرقته من تمايُل أهدابه علِيها ورجفة قلبه من قاِصيه لأدناه .. ولا أكتفت بملامحها الهادية الي أربكته .. زادِت الطين بلّه بإبتسامة مليانه إعجاب
خلت كل جسّده يقشعر ، نِسى نفسه ومكانه .. وسطوته وخُروجه من إطار سعد .. ولا صحى على نفسه إلا بضربة العصا على ظهره إلي ألتفت لأمه بخوف وهو يحك ظهره بوجع : إتِق الله يا أم سعد دخِيل عينش
ناظرته بطرف عِينها وهي تُقول : ماودك تقلطّنا "تدخلنا"؟
هز رأسه بضحكة وهو يبعد يده عن ظهره ويفتح باب المعرض .. كان باقِي أشياء بسِيطة ، مثل الصبغ .. والي ما قدر يقرر لوحده ، لِذلك قرر يستعين فيها لأجل تنسِيق الألوان ! وبقيّة أشياء فرعِية ولكنه بيقدر عليها بنفسه وبسهُولة
قال بعدما تِنحنح بهدوء : وش رأيكم ؟ هلّو علينا بكلامكم
أم سعد قالت : الله يوسع عليه هالعز ، وسّع علينا وعلى خاطِرك بهالمعرض ، والله تسعد له العيّن يا سعد .. ولا رح يزهى ولا يكتمل إلا بك
ألتفت وناظرت لمنى بإبتسامة : وبِبنيتي مُنى
ردت لها الإبتسامة بإمتنان وهي تقول : حلو كثير .. كثير ماشاء الله أجمل من الي تخيلته
أبتسم براحة وهو ينقل نظراته لِلمكان ، ويبدأ يطلب رأيها بالألوان ، وبالأشياء الي هو مِحتار فيها .. ومن كثرة تحركهم ووقفوهم بكل مكان تعبت أم سعد .. ومشت بعيد عنهم وهي تِجلس على الكُرسي وتِتكي على عصاتها وهي تراقبهم بنظراتهم .. بهُدوء تااام
سعد كان مِندمج كثير بالسواليف معها .. يسأل عن كل صغيرة وكبيرة
ويأخذ رأيها بكُل تفصِيلة لأجل ما تُشح عليه بصوتها ويتخذ الصمت بينهم باب .. لِيُباشر ببالقول وهو يأشِر على المكان الواسِع الي قُرب المدخل : تدِرين وش اللوحة الي بتضِيف اللمسة الأخيرة للمكان ..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات