القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 427

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 427

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 427
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 427
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 427



نافقتُ حين تسائلوا عن حُبِّنا
‏أظهرت كُرهك والفؤاد مُتيمْ"
*
*
كان حبيب الطفوله والذكريات القديمه
و حبٍ ملكها من يومها صغيره .. حتى لو غاب وراحت به أعوام مكانه كان بقلبها .. ولا أحد ممكن يطوله
حب الطُفولة ما تغيره الأيام .. وأصدق شعور الحب .. حب الطُفولة
تناقضات كبِيرة بينها وبين شُروق .. رغم الصداقة العمِيقة بينهم .. إلا إنهم شخصين يختلفون كُلياً عن بعض
كانت ولازالت سحابة مُخلصة لهالحب رغم إنه تعبها .. أهلكها وأوجعها ، جسّدت الوفاء على أُصوله .. بقت تِنتظر في المكان نفسه .. تقف وتنتظره
أو بالأحرى تقف تنتظر نفسها .. حتى مر عُمر ها كامل .. ماكانت قادرة تتقبل أحد بمكانه
ولا كان قلبها قادِر يخليها تلتفت لأحد غِيره
قضت عُمر كامل تِتقلب بين الجمر والبرد وهي تِنتظر نفسها .. وكانِت تظن إنها بتبقى طول عُمرها تنتظر .. لو كلفّها الأمر !
ولكن على النقا حبها تعدا مداهم
‏حب الطفوله ظل عايش من سنييينّ ، بقلبها بعيونها .. وبين ربها وبينها !
-
-
#
{سعَد }

واقف جنب باب بيته .. مِستند بظهره على الجِدار .. وبيده ورقة صِغيرة
وقلم رُصاص .. مِندمج أشد الإندماج بالرسِم .. كأنه يغُوص بالشيء الي يُرسمه .. ساند الورقة على فخذه ويفرغ التوتُر الي يعيشه بأطراف الورقة .. ليلة أمس أنتهو من أغلب الأشياء بالمعرض .. ولا عاد يحتاج إلا لمسات صاحِبه والرسام الي بِتتوج رسامته على جِدار المعرض .. ولأنه شخص بثّ لها رغبته بمُشاركتها له ب هالمعرض .. كونه عرض عليها الموضُوع .. وهي ماعارضت .. بل ردت بأنه بيزِيدها شرف ، ولأنه المعرض لِسعد .. كان مُناه يختلط فنّه بفنّها .. لِذلك من صحى حتى تُوجه لبيت أمه .. ألقى عليها السلام
وعلّمها عن رغبته .. رفضت بالبِداية ولكن إصراره خلاها تُوافق بِشرط حُضورها معُهم !
وهو ألحين ينتظر خُروجهم له !
من سمع صوت خُطواتهم .. حتى وعى من سرحانه .. وأخذ الورقة على عجل وهو يدِخلها بطرف جِيبه بتُوتر .. رفع عُيونه ناحِيه أمه الي واقفة ووراها مُنى الي صاده عنه
ناظرهم بهُدوء ثم قال : يـالله مِشينا ياوجه الخِير ؟
هزت رأسها بطِيب : هيا وأنا أمك .. بيأذن الظُهر وبنِيتي منى عادها تزِين شِيلتها ، وكأنها تِلف الطرحة البِيضاء
سحبت مُنى عبايتها بإحراج من كلامها وأم سعد ضحكت وقالت : معليش وأنا أمش .. سعد ذا ما بينكم كلافات
تِكررت هالكلمة مرتين لمُنى .. مِما زاد توتُرها منه .. ومن مقصد أم سعد
لاهو أخوها ولا أبوها .. ولا حتى خطِيب ولا زوج .. ليه أنشالت الكلافات من بينهم ؟؟
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟