القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 425

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 425

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 425
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 425
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 425



{ سُعود }
الصحفِي الي دفن نفسه بين السبق والخبر .. يدور بكل مكان وينبّش عن كل حدث مُهم لأجل يبّثه .. ليل ونهار يركض بين المحطات ، يبي يحرر نفسه من التفكير ، من الطيران بسحابها الكثِيف .. لام نفسه إنه خلى الأفكار الي كانِت محصُورة بين عقله وقلبه تصِير على أرض الواقع .. كانت مُتعبة ومُرهقة أكثر من إنها كانت حبيسة عقله بس .. عدّت أيام كثِير وهو أسير التفكِير فيها ، في شعورها إتجاهه وردة فعلها .. صحيح عطاه هادي الموافقة .. ولكنه مُوقن إنها ماكانت من ثُغرها هي ! يستحيل توافق على شخص كسرها بالصبح وخطبها بالليل !
مسح على وجهه بتعب .. وهو يوقف ويناظِر للحدِيقة بنظرة سريعة
أخذ نفس وزفره تدريجياً وهو يتمتم : عسى حسّك يدوم لين يوم الدين يا نسِيم .. مهب شارح صُدورنا غير وردك الي ما يشبه إلا أنتي
تنهد وهو يرفع رأسه ويحرك شعره بعشوائِية كبيرة .. ومن لاحظ وُجود أم سحابة ببيتهم .. وخُروجها من الصالة الكبيرة .. حتى تمتم بـ : يارب يارب تكون معها ، دخيلك يارب
ومن لمحها تِمشي ورى أمها ولا تِفرق بينهم إلا خطوة وحدة بس .. وكأنها تِتخبى وراها .. حتى بانت على طرف ثُغره إبتسامة هاديّة .. لاحظته واقف ومكتف يدينه ويناظرها بهُدوء وعلى مُحياه إبتسامة .. حتى وقفت بربكة بِمكانها
لما عانقّت عيُونه عيونها .. وأسرها بنظراته الهادِية تلاشت إبتسامته وهو يشوفها تتخبَى ورى كتف أمها اليمين .. الي ياما تخبت وراه من هموم هـ هالدنيا .. وهالمرة بتتخبى وراه من سعود
حتى تِتجنب النظر له ، عقد حواجِبه على عجل من تصرُفها الغرِيب .. زفر بعصبية وهو يحاول يملحها .. ولكن وقوف أمها بينهم كان بالمِرصاد .. وبدال ماتكون شوفتها جواب لجميع الأفكار الي برأسه .. وضعت علامة إستفهام كبِيرة برأسه .. معقولة هادي جبررها عليه ؟ بس هادي مهب شخص يجبر بنته الوحيدة على الزواج ولو إنه أكبر شيخ .. طيب زواجهم الي يحضرُون له من الحين والي ماباقي عليه إلا أيام .. معقولة إنه غصب عنها ؟
شد على قبضة يده وهو يصّر على أسنانه : ليه هالتصرفات يا سحابة ليييييه .. وش بخاطرك وش ناويه عليه .. ووش الي تنتظرينه لأجل ما تعطيني الضوء الأخضر أو الأحمر بهالعلاقة .. يستحيل تبقين متعلقة بشخص غِيري وأبوك أعطاني الموافقة
أعرفك وحافظ طبعك مثل ماني حافظ خواتي .. عفيفة وتصُونين .. ولا جازفت بهالزواج إلا لِعلمي بهالشيء .. لأني أدري إنك بتتركين كُل شيء وراك لاصرتِي معي وليّ !
تنهد بضيق وهو يشوفها تُدخل باب بيتهم .. وتضايق حيييل .. حيل !
لا لقى إجابة ، ولا برد قلبه ..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات