القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 424

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح البارت 424

رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الحلقة 424
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الفصل 424
رواية من قريت الشعر وانتي أعذبه للكاتبة فاطمة صالح الجزء 424



تِنهدت وهي تفتح طرف الباب ، وأخذت الملابس الي مدّها لها .. لبستها على عجل .. وعجلها كان وقت طويييل بالنسبة لسند ، الي مِشتعل نار ، خايف لا تطيح ولا ما تتحمل الوُقوف وتنهار بمكانها ، وخايف إنها تعبت زيادة
ومن فتحت الباب حتى أطلق تنهيدة عميقة من راحته بأنها بخِير ، ولكنها ناظرته هالمرة بإنهيار وكأن طاقتها أنتهت فعِلا
أقترب بخطوات سريعة وهو يِلمها له من كتوفها وهي غمضت عيونها بتعب ثبتها على ذراعه وهو يأخذها لِسرير الي من أنحنت عليه كانت بتنام .. ولكنه آبى يخليها تِرتاح : لا ترقدين وشعرك يقطر ماء ، بيزيد المرض الضعف .. خليك كذا دقيقة
تنهدت وهي تِمسح على وجهها ، ورفعت عيونها وهي تشُوفه يجلس جنّبها ، وبيده منشّفة أقترب وهو ينشف شعرها بيدينه وبعدها خلاها تِستند على رِجله ، لأنها تِتمايل بتعب .. من لما مِسك خُصلات شعرها بين يدينه ، حتى رفعت يدها وقالت بِتعب : يكفِي يالموسيقى .. تعبت من هالقُرب
عضّ على شفايفه بِضيق من نبرة صُوتها المُنهكة .. وصُمودها على الإبتعاد رغم كُل شيء .. تمتم بنبرة أشبه للهمس وهو يطّلبها طلب شدِيد اللهجة : عَطيني تعبك اليوم، و باكر يا عساه صدُود
أرتبكت وهِي تحس بقشعرِيرة تِسري بجسدها ومالت برأسها بِضيق وبتعب .. ماعاد عندها طاقة للُمقاومة .. إنتثر شعرها على يدِين سند .. وهالميلان أعتبره مُوافقة .. رفع يدِينه وهو يمسك المُشط بكفه ، وبدأ يمُشط شعرها بحنيّة غريبة عليه .. ولكن يظن إنها من شِدة اللُوم الي يعيشه إتجاهها .. بدأ يسرحه بهُدوء وهو يتأكد إنه نِشف تماماً
ومن تأكد حتى سحب الربطة السُوداء من معصمه ، ويلفها حُول شعرها .. رفع كفه وهو يثبتها على كُتوفها ، وسحبها بهُدوء وهو يِسندها على المخدة البِيضاء .. ناظرها وهي مغمضه عُيونها بإستسلام .. ووقف وهو يفتح الدرج ويأخذ لحاف جديد وأقترب وهو يدفِي جسّدها به .. وهو يُنقل نظراته على وجهها وتفاصِيلها .. أستند على الجِدار وهو يكتف يدِينه بهم .. أعتلى كُل صدره ! وبِضيق أستحل قلبه المُتعب والمُنهك تمتم وهو يِمسح على وجهه : كانت مليانة حياة يا سند .. مالك حق تعيشها الذبُول بسبب ماضيّك
تنهد بعدها وهو يجلس على الكُرسي الي أعتادت على الجُلوس عليه ، وأسند رأسها على أطرافه بتعب .. مانام طول الليل وكان مع عبد العزيز خطوة بخُطوة
ولما رجع عبد العزيز للبيت ، بقى هو مكانها ويُشرف على العمل بما إن حياته مُتوترة .. ولكن باللحظة ذي ، طغى على قلبه العتب بعدما بقت طُول الليلة مريضة وتكابد المرض لوحدها .. وهو ماتِزوجها إلا لأجل يصير سندها !
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟