القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحباء تحت المطر البارت 381

رواية أحباء تحت المطر البارت 381

رواية أحباء تحت المطر الحلقة 381
رواية أحباء تحت المطر الفصل 381
رواية أحباء تحت المطر الجزء 381

رواية أحباء تحت المطر البارت 381 - مدونة يوتوبيا


دخلُو غيث لغرفة العمليّات
وبدُو بإسعافه وإجراء العمليّه ونزع الرصاصه اللي إستغرت بيده وخصُوصاً عظامه بحذر شديد
مرت النص ساعه وفوقها خمس دقايق وسمى وعزيز وهتّان برا بترقّب شديد للي يصير
كان عزيز بقد ما يقدر يحاول يسيطر على توتر وخوف سمى الفضيع
لبين ما سكنت مابين احضانه وعيُونها مرتكزه على باب العمليّات بتفحصّ
وامّا هتّان اللي يحسّ نفسه الملام الوحيد على ما جرى لرفيق عمره وصاحبه
كان رايح جاي بتوتر ويديه تتحرك بشكل عشوائي من كميّة الخوف واللّوم اللي ساكن صدره
وبين ماكان هتّان بحاله من اللاوعي والوعي
كانت سمى بحاله من اليأس بسبب قياسها لحالة غيث بحالة امها اللي رحلت بالنهايه
وبين ماهي بحاله ساكنه إهتزت برعُب من إهتزاز الجوال المتروك بجنبها
سحبته وميزّت اسم المتصّل
تعقدت حواجبها بذهُول وناظرت لعزيز بغرابه
لينطق هو بخفُوت ؛ عطيه مشغُول
سمَى هزت راسها بهدوء وعطته مشغُول
ليعاود الإتصال مره اخرى وبدون تردد عطته مشغُول
وما امداها بتنزّله الا يعاود الاتصّال مره ثالثه
لتجّبر على فتح المكالمه وبنبره مُتعبه ؛ نعم ياعن..
ما امداها بتكمّل الا بعزيز يسحب الجوال منها ويقُوم تاركها وبنبره منزعجه وكأن الطرف الثاني مُخطيء ؛ وش تبي ي عناد داق عليها!
إرتفعت حواجب عناد بذهُول من مغزى الكلاّم والتهّم الموجهه له ونطق بإستعجاب ؛ ركز ياولد العم ولاترمي التهّم بتسّرع ,
انا ما دقيّت على إختك ولا جيت صوبها
دقيت على رقم غيث ويا ليت بدال لا تتسّرع تأكدت بالاول
أبعد عزيز الجّوال عن اذنه وتفحصّه وكان زي جوال سمى بالضبط
قلبّه بين إيديه وكان يُوحي إنه جوال سمى
سحب جواله من جيبه بشكل سريع ودّق على رقم سمى
وسرعان م إلتفت لمصدر الصّوت ونظرة سمى الغريبه له
إبتلع ريقه بفشله
حط جوّال غيث على إذنه بنفس الوقت اللي قفل فيه جواله وردّه لجيّبه ونطق بنبره إعتذار؛ اسف ي ولد العم حصلّت لخبطه
لان الجّوال كان مع سمى وعبالي جوّالها
عناد بهدُوء ؛ حصّل خير
سكت شوي وكمّل بهدوء ؛ الا وين غيث ليه سمى وانت اللي تردون علي؟
عزيز ؛ الاخبار ما تسر
عناد بصدمه وبنبرة خوف ؛ شفيه؟؟
عزيز ؛ تعرضّ لإطلاق ناري وهو بغرفة العمليّات الحين له حول الساعه داخل وما جاء عنه أي خبر
امّا ريما فكانت تراقب ادقّ تفاصيّل عناد وحركاته ومع كل حركه ينفعّل فيها رغم انها باقيه بالسياره وهو برا ويكلّم ورغم انها مو سامعه شي ..
فتحت باب السيّاره ونزّلت بدون تردد
توجهّت لناحيته و..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟