القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحباء تحت المطر البارت 380

رواية أحباء تحت المطر البارت 380

رواية أحباء تحت المطر الحلقة 380
رواية أحباء تحت المطر الفصل 380
رواية أحباء تحت المطر الجزء 380

رواية أحباء تحت المطر البارت 380 - مدونة يوتوبيا


حس بتأنيب ضمير من شوفة غيث بهالشكل وبسببه ايضاً ونطق بنبره مخنُوقه ؛ اسف لاني م سويّت المستحيل ونفذّت كلامك
اسف على اللي انت فيه بسبب عنادي اسف ياغيث اسف يا صاحبي اسف
اول ما قفل الجوال بوجهها شتت نظراتها حولها تدّور على عزيز
طاحت عينها عليه وهو توّه داخل وحامل بين إيديه مشروبات بارده لها وله وكانت هالطلبيّه هم طالبينها سوى
توجّهت له على طُول ونطقت بتسّرع ؛ مستشفى تركيا العام
تعقدّت حواجب عزيز بعدم فهم لكلامها وهي كمّلت ؛ ودني له بسرعه
عزيز ؛ شفيك وش تبين بالمستشفى
سمى ؛ غيث ياعزيز غيث مصاب وماخذينه له
ابي اوصل واشوفه قبل لا يدخلونه اسرع تكفى
توسعت صدمته بخوف ونطق بمحاولة انه يهديها ؛ طيب طيب اوديك ولا يهمك بس هدّي
نزل المشروبات وصوّت على العامله اللي اخذتهم
وطلع على طول وهو ممسك بيد سمى اللي ترجف بخوف
,
,
وصل عزيز للمستشفى ونزلت سمى على طول وهي تشوف سيّارة الإسعاف واقفه قبال المستشفى
وينزلوّن منها شخص بنقّاله وحوله ممرضيّن وشخص ثالث نزل من خلفهم
شكت انه غيث وتسارعت بخطواتها لهم لحقها عزيز
شهقت بصدمه اول ما إقتربت منهم وبيّنت لها ملامح غيث
مسكت النقاله بكل قوه تحاول توقفّهم عن الحركه
نطقت بلعثمه وخوف بعد ما شافت النزيف اللي على ذراعه واطراف بطنه وكمّامة الاكسجين الموضوعه على فمه وانفه ؛ انقذوه لا يموت انقذوه
انسحبت من بين اناملها النقّاله بحركه سريعه بواسطة الممرضيّن
حسّت بصدمه وشعور غريب حست بشي داخلّها يختنق وكأن روحها تطلع منها
أنفاسها بطيئه وملامحها مرتعبه وجسدها يهتزّ ويرجف بدُون سيطره
وكأنه متعرضه لصاعق كهربائي
عيُونها اللي إمتلت بالدموع وهي تراقب قطعه منها جالسين يبعدُونه عنها لمسافات طويله
تقدمت بخطواتها بثقّل فضيع تابعتهم
لكن تشوشّت الرُويه عندها وخانتها قواها من إنهارت وإنجذبت للأرض لولا عزيز اللي ثبتها من الخلف واسندها عليه
كان المنظر اللي شافت اصعب منظر شافته بحياتها
منظر كانت تتحاول تتجاهله منظر كانت تتحاول تتناساه
الا ان منظر غيث ذكرها بمنظر مأسأوي عاشته بصغرها منظر غيث والدم المنتشر على ملابسه وذراعه
وكأنه يعيد لها منظر امها وهي ترحل عنها
منظر امهّا بعد ما إنتحرت وتركت خلفها طفلتها
منظر غيث رجعهّا لذاك الشعُور المُوحش
شعُور بشّع سكَن بصدر طفله لليوم تحاول انها تخّمده بداخلها لكّن الدنيا حالفه انّها ماتنسّيها وحشه ايام الطفوله
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟