القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحباء تحت المطر البارت 369

رواية أحباء تحت المطر البارت 369

رواية أحباء تحت المطر الحلقة 369
رواية أحباء تحت المطر الفصل 369
رواية أحباء تحت المطر الجزء 369




انحنى واخذ زجاجة مويتها اللي تركتها على الارض ومدها لها بعد ما فتحها ؛ اشربي يلا
اخذتها منه وكان عناد معتقد انها بتشربها لكن صدمت كل توقعّاته من لمّا رفعتها فوق وبللت فيها وجهها بالكامل
وبدال لا تبعد حرارة وجبتها كان الاولى بالنسبه لها تخفف من حرارة شعورها بعد اللي سواه فيها وبعثرها بدون قصد
خلصت زجاجة المويا عليه
وهزت راسها يمين ويسار وبدت خصل شعرها المبتّله والمتناثره على وجهها تتطاير بالهوا مع كل حركه تسويها
إبتلع ريقه عناد من مظهرها اللي يلعب فيه لعب
من برائتها ومن جمالها وخصوصاً بريق عيونها ولونها الساحر
والا شفاتها المغريه له واللي تجذب كل مافيه لناحيتها بهاللحظه
إقترب بخطواته لها وهو تحت تاثير بعثرتها له
احتضن ووجها ما بين كفيّه ووقفها عن الاهتزاز اكثر ونطق بلعثمه وربكه ؛ بسّك عن الاجرام بحقّي
ابتعلت ريقها بعدم فهم وغافلها من إلتهم شفايفها الراجفه لبين شفايفه
تسارعت دقات قلبها من حركته وانقلبت ملامحها للون الاحمر من الاحساس اللي داهمها بفعلته
مسكت تيشيرته وشدة عليه بقّوه لدرجه إحساس عناد بأظافرها اللي انغرزت بخصره وصحّته
فتح عيونه وإبتعد وصد عنها بإحراج من اللي تجرأ يسويه فيها
وامّا هي حسّت بفراشات تداهم قلبها
وشعور جميل استقّر بداخلها
شعور كانت تحس فيه من البدايه تجاه عناد لكّن فعلته أكدت لها كل شي
أكدت لها إنها واقعه بحبه من البدايه
عاشقه له من ذاك اليوم
وما كان ارتياحها من ناحيته الا بسبب شعُورها اللي تملكه بقلبها له وهو شعُور الحُب لهذا الشخص الماثل امامها الشخص اللي كسب ذنبها بفعلته وصحّاها من اوهامها وعرّفها على المشاعر المزروعه له بقلبها
إبتسمت بدون شعور وتحسست بأناملها شفايفها اللي سرقت من شفايفه أعذب شعُور
حكّ اسفل دقنه بإرتباك وإلتفت عليها وكان بيتكلّم لولا
شكلها اللي صدمه وخصُوصاً أناملها اللي تتحسس شفايفها
وفوق كل ذا اكثر م أدهشه الابتسامه اللي تزّين ثغرها
تعجّب كثير من منظرها وردة فعلها
على حسب توقعّاته واللي كان يجهز نفسه له ردة فعلها القاسيه
ابتسم رُغم ارتباكة وشعور قلبة الملخبط
صار قبالها وسحب يدّها اللي تتحسّس شفايفها وضرب شفّتها بسبّابته والوسطى وهو يضحك بخفه
ناظرته ريما بفهاوه وابتسم لفهاوتها اللي تأسر قلبه
شبك أنامله بأناملها وكمّل يمشي معها
اما هي اللي كان خجلها طاقي عليها وبشكل كبير , ماقدرت تبرّر موقفها او تبيّن اي ردّه فعل أخرى..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟