القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية قسوة الجبروت الحلقة الخامسة والثلاثون 35 بقلم هاجر احمد

رواية قسوة الجبروت الحلقة الخامسة والثلاثون 35 بقلم هاجر احمد

رواية قسوة الجبروت الفصل الخامس والثلاثون
رواية قسوة الجبروت الجزء الخامس والثلاثون
البارت الخامس والثلاثون

رواية قسوة الجبروت الحلقة الخامسة والثلاثون 35 بقلم هاجر احمد - مدونة يوتوبيا

ظل واقفاً كالصنم... والاخر سابحاً ببحر دمائه... لا يصدق ما حدث... ومعالم الصدمه تأبى الظهور...
لا يدري ماذا حدث وكيف حدث هذا... كان سيكون محله الان... ظل هادئاً نظر لحرسه الماثلان بتوتر...
ليردف وهو يقترب من جثة آسر : خدت جزائك... بس كان اكبر مما كنت اتوقع...
استمع لتحركات الفتيات نحوه بينما تلك الكوثر قد استغلت الحادث لتهرب من ذلك المكان...
خرجت شاهندا وشرين ... ليجدوا شقيقهم قد فارق الحياة... ركضا نحوه يحاولان انقاذه.. ليردف فارس ببرود : مات... مات يا شرين...
نظرت له شرين بعيون دامعه..
لتردف : مكنتش اتوقع ان هخسر كل حاجه بالسرعه دي حتي آسر يا فارس...
حاول تهدئتهما ليطلب منهما احضار ثيابهما لينتقلا للعيش معه بالقصر...
توجها للداخل وقامت كل منهما بأحضار ثيابهما ففي النهاية..  تم الحجز علي املاكهم.. عدا ثروة والدهما خارج البلاد...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالسة بغرفتها تنتظره... فقد اخبرها بقدومه تلك الليلة ولكنه تأخر...
نظرت للساعه المعلقه بالحائط لتزفر بضيق...
اتجهت شهد نحوها لتجلس معها...
لتردف : مالك يا نور ؟
لتردف بضيق : فارس اتأخر..  وقلبي مقبوض حاسه ان في حاجه حصلت...
لترد الاخرى : ان شاء الله خير... اهتمي بصحتك شويه وسيبي فارس باشا في شغله...
نظرت لها نور بهدوء عكس تلك النيران التي تحرق قلبها وعقلها... وما يزيد الامر سوءاً هو تأخره عن موعد علي غير العادة....
ابتسمت بتوتر وبعدها ساد الصمت ارجاء الغرفة...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلب من سائقه الشخصي ان يتوجه للقصر الخاص به...
وصل للقصر... وهبطت الفتاتين ليظل هو جالساً... ليطلب من السائق التوجه لبيت زوجته
وصل للمنزل...
هبط من سيارته متجهاً لداخل البناية ومنها للطابق الخاص بمنزل عائلة زوجته....
دق جرس المنزل...
لتسرع ندى بفتحه وظلت تنظر له بهيام من وسامته...
ليردف : اوعي كدا...
ازاحها من طريقه ليتجه للداخل بينما هي تتبعته بكلتا مقلتاها...




دلف للداخل بغرفة زوجته ليجدها جالسه على مقعدها وبجانبها شهد وتقريباً كان يتحدثان عنه لان ذلك الحديث توقف عندما وجدوه امام اعينهم...
ابتسم لها لتبادله.. لتفسح لهم شهد مجالاً من الخصوصية...
جلس امامها
ليردف بحب : وحشتيني...
ابتسمت له... لتتذكر تأخره...
لتنزعج منه مردفة : ايه اللي اخرك كدا...
ليردف بهدوء : بصراحة كنت في عزا... وعندي عزا تاني بكرا...
عقدت حاجبيها بتعجب..
لتردف : مش فاهمة.. ؟
ليردف : مدحت مات... وكنت في عزاه انهاردة... وآسر كمان مات...
نظرت له بصدمة...
لتردف بهدوء : انت بتهزر..
حرك رأسه بالرفض...
ليردف : للاسف ضربته عربيه وهو طالع ورايا يكلمني...
لترد : لا حول ولا قوة الا بالله... يعني بدون سبب كدا مات... مش قادرة اصدق... لا لا بجد ايه ده ايه اللي بيحصل ده...
صمتت قليلاً ...
لتكمل : طيب وشرين وشاهندا...
ليرد : هيعيشوا معانا مؤقتاً لان الفيلا اتحجز عليها... ومفيش مكان تاني يقعدوا فيه... طبعاً اتصدموا من اللي حصل لاسر..
لتردف بهدوء : مفيش مشكلة..
ليردف : كنتي عايزاني في ايه بقا...
لترد : احمد معجب بشهد...
وشهد معجبة بأحمد...
ليردف : طيب سبيني اتكلم مع احمد واشوف دنيته ايه في الموضوع ده...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




اتجه للخارج ليجد فارس جالساً يحتثي قهوته بهدوء...
ليردف احمد : خير يا فارس بيه...
ليرد فارس : بلاش بيه وباشا والكلام اللي ملوش لازمة ده...
ليكمل : انت بتحب شهد...
ابتسم احمد بهدوء ليومأ له...
ليرد الاخر : يبقي علي بركه الله... بس استني شويه لحد ما اقدر اخد معاد من اهلها علشا تخطبها...
ابتسم له احمد ليردف : متشكر ليك جداً...
ليكمل فارس : بس لازم تحترمها.. وتوعدني انك عمرك ما هتزعلها...
ليرد الاخر : اوعدك اني عمري ما هزعلها... انا بحبها اووي...
ليرد فارس : عارف.. علشان كدا امنتك عليها... شهد غاليه عندي ومش هسمح لحد انه يضايقها...
اومأ له الاخر....
ليردف فارس بهدوء : سيبني بقا انام هنا لاني مش قادر اتحرك...
ابتسم الاخر ليتجه لغرفته بينما بقى الاخر كما هو اعتدل بجسده على تلك الاريكة متسطحاً عليها ذهباً لسبات عميق...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صباح يوم جديد...
استيقظ فارس مبكراً طالباً من نور تجهيز حقيبة ثيابها ...
متفقاً مع شهد لطلب موعد من شقيقها لتحديد موعد الخطبة...
امسك بتلك الحقائب ليتجه بها لاسفل البناية...
وضعهم بحقيبة السيارة... ليساعد نور على الهبوط حاملاً اياها بين ذراعيه القويتان... ومعه شهد التي كانت تحمل المقعد المتحرك....
دلف للسيارة ليضعها بالمقعد الخلفي ليجلس بجانبها... وطلب من حرسه توصيل شهد لمنزلها وتوصيل مكافئة لها علي جهدها الذي بذلته طوال فترة وجودها بجانب نور....
حتى وصلا للقصر ليستقبلههما شرين وشاهندا... وخادمات القصر ورئيسة الخدم وهي روت
دلفا للداخل ليساعدها فارس علي الصعود لغرفتها...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




تنهد بعمق وهو يجلس علي الفراش... سعيد بقربها منه... وكم يود ان يظلا هكذا طوال حياتهما... ابتسم تلقائياً عندما تذكر انها بغرفته... بجانبه..
لم يستطيع اخراجها من قلبه اللعين الذي قد اعلن حرب عشقها عليه ....
جالسه بغرفتها وتلك الابتسامه لم تفارق شفتيها... تعلم جيداً انه يحبها ولكنها تعشقه... 
نظرت حولها ثم اعادت النظر لقدماها ودت ولو ركضت لتحتضنه وترتمي بين ذراعيه...
ولكن لا تستطيع الان...
ابتسمت بهدوء تاركة تلك الايام ان تعدل من حالهما ... اتجهت لتبدل ثيابها بالمرحاض وبعدها توجهت لاستذكار دروسها وصورة حبيب قلبها لا تفارق مخيلتها بأبتسامته... ووسامته
حقاً تلك الابتسامة لا تراها الا وهي معه... وهذا يكفيها... الا يضحك مع غيرها... تعترف لنفسها... انها تعشقه ❤........................................................
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟