القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا قرة العين إن العين تهواك البارت 35

رواية يا قرة العين إن العين تهواك البارت 35

رواية يا قرة العين إن العين تهواك الحلقة 35
رواية يا قرة العين إن العين تهواك الفصل 35
رواية يا قرة العين إن العين تهواك الجزء 35



‏لا تسألين لماذا الحفل مرتبك
سهام عينيك لا تبقي ولا تذر
من النساء إذا ما كنت حاضرة
من تشبهين وأنت كل من حضرو
،
أغلق الباب ليزداد توتِر روق من خروج والدها وعمها وحتى الجدة كانت خجلة كثيراً من خيّال وموقف طريف حدث للِتو عندما تبادلوا الخواتِم إنه أردف خيّال بالمباركة لروق وتلقائي ردّها كان " الله يبارك فيك وعقبالك "
كانت هذه العبارة والرد الذي ترد به على الفتيات التي يباركون بفرح بملكتها ولكن كيف ترد عقبالك على زوجها
ضحك خيّال لم يستطيع أن يكتم الضحكة وكذلك والدها ولم يكن مسموع الرد لذلك لم ينتبه أحد
ولكن لاحظت أن خيّال ضحك بشدة ويتضح أنه كان متضايق وشبه خفف عليه هذا الموقف الطريف
رفعت رأسها لصوته بعد خروجهم: أجل بتزوجيني ياروق
لم تستطيع الرد فهي تجهل ما قد تُعبر به وترد
تتسع إبتسامته وردها لا يغيب عن باله أبداً وملامحها المتوردة كيف تحمرّ فالخجل يرتسم بحُمرة على ملامحها وأيضاً شعرها البُني جذاب وفستانها بلونه الرايق
قد يمر موقف وحدث ولكن يضحكك لدقائق طويلة تماماً ما حدث مع خيّال لم ينسى العصر والكلام الموجه له وكيف أنه من قهره كاد يهرب ولكن لأجلها
فكلماتها بمثابة شيء لطيف حدث في اليوم ليضحك
نظر لكفيها ترجف: ترجفين بردانه
رفعت عينيها صحيح أن الطقس بارد وقد تُمطر ولكن ترتدي ثياب شبه ثقيلة والتكييف مطفأ هزت رأسها بالنفي
خيّال: ليش متوتره
كانت كثيراً متوترة وخجلة من ظهورها أمام رجل لأول مرة وبزينتها همست: لا
يروق له كثيراً أن يقف لشخص على كلماته بمعنى أصح يستقعد له وهاهي الآن تنكر التوتر ويتضح بها رجفتها وحُمرة ملامحها
خيّال والذي يراه يأخذ رشفة من فنجان القهوة ولا كأنه بيوم ملكته: لا وكل هالرجفه والتوتر
نظرت لملامحه مبتسم ولكن يتضح أنه متنكد من شيء
همست وهي التي تودّ معرفة الحقيقة: الي بالورقه كاتبه ما تكون امك صح
أدهشته بسؤالها هذا وقت تسأل وتتسائل صدمته لحد أنه نزل الفنجان
ناظرها: شايفه وقته
ردة فعله وكلمته أحرجتها: ماقصدت بس بس بعرف
خيّال: ايه
روق بفهاوة: وش
مسح على ملامحه: الجواب على سؤالك ايه
أردفت بتردد بعد خمسة دقائق: كيف ليه انه ما
لم تُكمل من نظراته وصمته الغريب وسط تساؤلاتها
همس: لا أحد يعرف
قامّ يودّ الخروج من عندها حتى لا يخطئ في كلماته ويصدمها
ولكن فجأه شعر بصداع والرؤية تشوش إستند على الحائِط أقرب شيء
شعر بكفها تشد على معصمه ونبرة صوتها خائفة: ايش فيك بسم الله
لا يعرف ما الذي حصل له
رجعته للخلف: اجلس ارتاح
جلس على الأريكة ليأخذ الكأس وكفه شبه ترجف
لاحظ أن كفها لامستّ كفه التي ترجف وتساعده يشرب الماء
شربّ نِصف الكأس لتنز..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات