القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي البارت 332

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي البارت 332

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الحلقة 332
رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الفصل 332
رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الجزء 332



ابعـدت كتفها حتى تعلقت يده بالهوا وشدّت اللحـاف على
كامل جسدها رفعت يـدها تمسح مكان قبّلته بطريـقة توضـح قرفها من قـربه
بـلع ريقه يحاول يتمالك نفـسه ولا يعصـب من حركـتها تقرف منّـه ؟
شدّ على فكـّة بعنـف وهو يشـتت نظـره وقال بصـوت ما انخفـى عنها غضـبه : اسمعي يا تمارة ، ما توقعت اللي بيصـير لك ولا توقعت زعلـك يخليـك تفقدي الطفـل
عقدت حواجبها وهي تلـف وتناظـره بغضـب : صخـر زعلـي انا ؟ ليش ما يكون غضـبك ؟ غضبك اللي ما عرفت تفرغه بالشخص المطلوب وماكان الضحية الا انا والطـفل
تسارعت انفاسها وصدت بنظرها تمسح دموعها بقهر قـبل النزول : لكن افـضل له ، افضـل ورحمه يمكن لانـك مستحيل تكون اب بهالقسـوه ، انـا تحملت قسوتك وتقلبات مزاجك لأني اخترتك لكن من اليوم لأعشـر سنين قدام ماراح احمّل احد هالعقاب غيري
بكـت غصـب عنها وهي تهز راسها بالنـفي : ما تستاهل تكون اب وما بحمّـل الطـفل مسؤولية كـون ابـوه صخـر حجري ماعنده ضمير وهو السـبب بقتـل
عقد حواجبه وقال بجديّة وحدّه : تمارة انا ما قصـدت ولا كنت اعرف ان زعلـك وصـل لدرجة سقوط الجنين
رفعت يدها تمسـح دموعـها وقـالت بتعـب : صخـر يكفـي بيجي يوم واسامحك لكن مو الحين ابـد ، انـا
تكلمت بتقطع من بين شهقاتها : انا فـعلاً كنـت ، كنـت انتظر هالطـفل وهو السبب برجعتك لي بعد ما طلقتني انـا كنت فعلاً متحمسـه بكل مافيني لـه لكـن ما قدرت
رفـع يـده لوجهها وقـال بثقـة وجديّة : ربي بيعوضنـا اكـي
ابعدت وجهها من بين يدينها : الحيـن مابيك تكلمني صـخر ، انا تعبانه
كمّلت وهي تصـد عنه وتتمدد برفق من جديد حتى اعطته ظهرها : وشوفـتك تزيـدني تعب ، وانا مابـي اكرهـك
شدّت على اللحاف وهي تبكـي بحرقة : انا بس عتبانه وزعلانه علـيك للحين ما كرهتك ، عشان كذا اتركنـي
نزلّ نظـره بحيـره وصمت عنـها وهو يفـكّر بكلامـها ومشاعرها المجروحـة بسببـه
~
.
عنـد مسك
دخلـت لجناحه بعد خروج ماريّا اللي دخلت قبّلها حتى تخبـره بوصول مسـك
رفعت يـدها تشبّكهم ببعـض وهي تبلع ريقها بمراره حتى اخـر ذكرى لها بالجنـاح الخاصص كانت سيئة وقت اكتشفت زواجه من ياسمين واقامتها بجناحه الخـاص
شتت نظرها بقهر وكنها تبعد هالافكار والذكريات من راسـها
بلعت ريقها بتوتر من صـوته : صايـره تبخلي علي حتى بنظـره ! ، ياترى احداقك الرمادية اصبحـت عايفه انمارها ولا صاحبتها؟
رفعت نظرها له وارتجف كامل جسدها وقت طاحت عينها عليه
تكلمـت بتردد وهي تبعد نظـرها عنـه : ابـداً.
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟