القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي البارت 330

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي البارت 330

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الحلقة 330
رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الفصل 330
رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الجزء 330



بجنـاح صخر
جالـسة مسك امامـها تحـدق بتمارة اللي سانده راسها على السـرير وواضح على ملامحـها الحـزن والتعـب
رفعت نـظرها لياقوت اللي قالت بتردد : الزعيم انمـار ما تكلم وقال شيء عن النزهه
تأففت مسك وقـالت بقهر : ولا بـروح
ناظـرتها تمـارة وقالت بتعب : مو على كيفك
شدّت ياقوت على يد تمارة وقـالت ببتسامه : اكيـد لازم تجـي معنا تغيري من نفسـيتك هناك
تنهدت تمـارة وهزت راسها بالايجاب : بأطلع حتى ما اشـوف صخر قـدامي بـس
بلعت مسـك ريقها وقـالت بكذب وقهر من انمار فقط: حتى انا مابي اشوف انمـار
ابتسمت ياقـوت وميلت راسها : ليـش انا مو مثلكم ؟ حابه جوي مع انـس
رمقتها مسـك بطرف عيـنها : انتي وانـس مزاجكم يشابه بعض اما تمارة هاديـة وصخر قاسي وانا حلوه وانمار لا
رفعت ياقوت حاجبها وهي تقول بسخرية : اعتذر ياصاحبه العيون الرمادية لكن اخـوي جميـل وجداً وانتي حلوه بعـد ، تقدري تقـولي انـك مزعجة وهو ما يتوافق مع ازعاجك !
ميَلت مسك شفتها وقالت بحقد : هو مجبور يتحمل ازعاجي دامه زوجي واصلاً هو قال يبيني
هزت ياقوت راسها بالايجاب : طيب !!
رمقتها مسك بقهر وكمّلت تبريرات كثـير وكانت ياقوت ترد عليها حتى تغيضها فقط واكتفت تمارة بالابتسامه الخفيفـة وهي تراقب نقاشهم المضـحك لها ، عصبيّه مسك المبالغ فيها حتى انه عروق عنقها وجبينها برز بشـكل واضح بسبب غضبها وامامـها مباشرة ياقوت وابتسامتها الساخره وهي ترد ببرود يعصب مسك اكثر واكثر فقـط
~
.
السـاعة ١٠:٤٥ بالمسـاء
وقفت امام المرايـة تنـزع عقدتها الالمـاس برقّة : يعنـي هي تعبانه لكن حاولنا نغيّـر وضعها وحالتها
تنهدت ماريّـا : الله يكون بعونها ،
ابتسمت مسك بتوسع : لكن عادي اهمها بتطلع معناا للرحلة هي وياقوت انا بدونهم مستحيل اجـلس مع احد هزت ماريّـا راسها : فعلاً اشـوفك سعيـدة معهم
اخذت نفس وكملت ببتسامه : الحين يا سمّو الاميـرة تغيري فسـتانك الجميـل هذا وتبدليـنه بواحد حلو وبسـيط الزعيم انمـار اليوم استضافك بجناحـه الخاص وهو بنفـسه قالـي اجهـزك
تلاشت ابتسامه مسك وهي تحدق بأنعكاسها بذهول : ليـش ؟ اليوم جانـي !
هزت ماريا راسها بالايجاب : اي عارفه لكنه الحين يبيك بجناحه
زمت مسك شفتها وقالت بجدّية وقهر : مابروح لـه ولا تتركينه يجيني
ابتعدت عن ماريّـا وقالت بحده وغضـب : ما اقدر اقابله انا للحيني زعلانه منـه وهو ما اعتذر حتى
تقدمت ماريّا لها وقالت بجدّية : معليـش اعذريه واسمعي كلامي عشان ما يعصب عليك
.
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟