القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي البارت 328

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي البارت 328

رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الفصل 328
رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الحلقة 328
رواية وظل هواكِ ينمو كل يوم كما ينمو مشيبي في شبابي الجزء 328




شدّت تمـارة على يـدها وقالت بحزن: فقـدته ، فقدت الطفـل انا
مسحت ياقوت على شـعر تمارة الناعـم وقـالت بحنيّة : اصـبري ربي ما كتـب هالشـيء الا خيـره
هزت تمارة راسها بالنفـي : كله بسبب صخـر
زمت ياقـوت شفتها بعدم رد وحـزن على حال تمارة جمالـها المخـفي بـ ملامحها المشرقـة صارت كلها تعـب وارهاق
التفتت للحكيـم اللي دخل وخلفـه صخر تكلم الحكيم وانظاره على صخـر تحديداً : صحـتها بأفضـل حال انـا بلغـتك بنقلها لجنـاحك
ابتـسم وقال بتردد : انت عارف يا وزير صخر الخـدمة منـّي للعائلة الملـكية بالجناح لكن رعبك على حرمك المصـون هي اللي ما تركتك تتصرف وقتها وحضـورك للعيـادة اكـبـر شرف لي، انا بعد ساعتين بأجـي واتطمن على حالها
حـاولت تمـارة تعدّل نفسـها وتجلـس وساعدتّها ياقوت لكـن ماقدرت تتحـرك من مكـانها وسرعان ما ارتدت بتعب
تقـدم صخـر لها ومـد يده لجسـدها لاحـظ ابتعاد كتفها وكامل جسـدها عنه للجـهه الثانيه
انحنـا وسحبها وهو يرفعـها لحضـنه وغصب عنها حاوطت عنقـه
نزلت نظـره بأحراج من انظـاره اللي تتأمل وجهها وقالت بهمـس : تشـوف نتايج افعالك ؟
خـرج فيها من العيـادة بعـدم رد واكتفـى فقـط بأرخاء قبضته حتى ما يـألم جـسدها
~
.
السـاعة ٨ ونـص بالمسـاء
صحت من نومها على صـوت ماريّا الخافت وهي تنادي بأسمها
تأففت وهي تغرسس وجهها بالوسـاده وسرعان مـا حسـت بفجـوه الم تخترق قلبـها وقـت صحت وادركـت واقعها مثـل كل مره يخـرج قـبل ما تصحـى هي ويتركها
رفعت يدها تفرك وجهها وبيدها الثانيه تشـد اللحاف على جسـدها
التفتت لماريّـا اللي تكلمـت بحذر : سمّـوك ، تمـارة حرم الوزير صخـر
عقدت مسـك حواجبها بستغراب : شفيها تمارة ؟
بلعت ماريَـا ريقها وقـالت بتردد : فقدت طفلهـا اليـوم وحالياً نفسـيتها جداً مدمـره بسـبب هالموضوع
كمّلت بحيـره : ماعرف ايـش حصـل لكن سمعت انـها فقدته من وقـت وكانت تعبانه والطفل مات ببطنها بدون علم مـن صخر ، تركها تعبانه ولا عرف سبب تعبها الا متأخر عشان كذا جسـدها ماعنده مناعـه لمقاومه الالـم الحين
توسعت عيون مسـك بذهول : كل هذا صار وانا نايـمه!!
تكلمـت ماريّا بخفوت : الزعيم انمـار عرف بالموضوع
.
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟