القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 30

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 30

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الحلقة 30
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الفصل 30
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الجزء 30

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 30 - مدونة يوتوبيا

~ غِـنى ~
-
اول ما رمت عليها سؤالهَا نظر فيها بتمعُن ورجع نظره للطريق الي يحس انه طول ؛ موافق .. لو مو موافق ما استشرتك يا عيني
ابتسمت بخفوت وبنفس الوقت تحس بشيء باقي ناقص فرحه ابوها المصطنعه ما مشت عليها
وقف امام بيت ابوه وهو يعد الوقت الي يرجع وقت انصراف رُبى ليغادر هذي القريه ويروح للجادل الي استدعته
-
نِـرجع لواقعنا، رفع نظره لها وشافها تدخن ومستغرب ان العاملين بهالمحل يناظرونها بدون ما يمنعوها .. استغفر بداخله وهو يبي الفكه منها بأي طريقه
الجادل كانت عارفه وش يدور بعقله اي احد يتعامل معها لازم يكرهها لازم محد يحبها لأسلوبها الكريهه والنذل معهم، يمكن ناهد الوحيد الي ما يرضى عليها كونه يعتبرها اخته الكبيرة اما عتاق و هايف فـأكيد لمصالحهم الشخصيه يحبون يمشون معها
-
~ عِتـاق ~
_
باللِـيل، متكتفه والصُداع يفتك براسها بعد الموقف الي صار لها بالأمس مع الشرطي الي مرعبها بنظراته.. فتحت السبيكر وحطت جوالها ع الطاوله؛ بعديه عني يالجادل هذا لو يقعد يراقبني كذا ماراح انجز الي بديت فيه، يا هذي الشركه الي كل ماجيت اوصل لها يخرب عليّ احد بالبدايه بنت هالشايب وا..
قاطعتها الجَـادل الي تتسائل ؛ منهو هالشُرطي وبعدين ليه تجيبين الشك لنفسك قلتلك حركاتك بطليها لما تكوني مو محتاجتها
عتاق وهي تشد على جكيتها وتتمدد ع الكنبه ؛ ابيه يصرف نظره عني لكنه زاد وكأنه عارفني.. وبعدين انتي م تبين تساعديني لو تساعديني الحين الشركه بيدي
الجادل ؛ إعتمدي على نفسك
عتاق قفلت بوجهها وهي تحط جوالها صامت و تلتوي ع نفسها من المغص القوي الي جاها ؛ هذا الي ناقصني
استقامت لتلبي عبايتها وتلبي طرحتها بأهمال لتتجه للصيدليه القريبـه من شقتها.. لتأخذ لها شيء يخفف ألم بطنها
اخذت لها وطلعت لتتمشى وتطالع حيهم الهادي البعيد اشد البعد عن ازعاج المدينه .. عقدت حواجبها من السيارة الي وقفت بجانبها ونظرت بالسايق الس تمتم بعد ماغمز لها ؛ تبين توصيله؟
ابتسمت اول ماعرفته وهي تركب معه ؛ ياخي هايف انت وش انت ؟ قايله للجادل اننا نفهم بعض بس هي ماتفهم ليت ناهد زيك
ضحك هايف وهو يحرك بسُرعه بطيئة متجه لشقه عِتاق ؛ ايه شصار بغيابي؟
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات