القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ما خلف النافذة البارت الثاني 2

رواية ما خلف النافذة البارت الثاني 2

رواية ما خلف النافذة الحلقة الثانية 2
رواية ما خلف النافذة الفصل الثاني 2
رواية ما خلف النافذة الجزء الثاني 2



انتهئ المعزون واخذه خاله معه وهو يواسيه بكلماته الحانيه/خلاص يافيصل  ياولدي ترا بكاك يوجع قلبي

-وقف فيصل امام باب المقبره الذي يغلقونها دون امه وهو يتشبث بالباب خوفاً ان يغلق دونها/لا يقفلون على امي امي داخل يخالي امي

-حاول خاله ابعاده بصعوبه حتا نجح ليجلس فيصل باكياً وجلس خاله مقابلاً له ثم احتضنه وبكى في مشهد ابكاء الموجودين الذي حاولو مواساته قد كانت الفقيده الاخت الحيده لاخيها والمقربه له،هي صاحبه الافضال والوقفات التي لن ينساها لها اخيها خالد..قد باعت ذهبها الذي يساوي 100الف لتساعده في بناء منزله وباعت عماره كانت باسمها ورثتها من زوجها المتوفي لتخرجه من ازمته الماليه،لم تكن يوماً عالة على اخيها بل السند الذي انتشله من ازماته، وعد نفسه ان لا يتخلى عن فيصل وان يكون معه خطوه بخطوه حتى يكبر ويعتمد على نفسه.

-ركب السياره وهو باكي..رقبته تلتفت للخلف وعينيه على تلك المقبره..ذالك الثرئ يضم اجمل واحن وجه..رآئ طيفها يقف بعيداً ودموعاً له بابتسامه شاحبه..تنهد وغرق وجهه وسط دموعه لماذا رحلت باكراً وتركته وهي التي تقول له دائماً انها تحبه وهي التي لا تغمض اجفانها الا وهواً بجانبها..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات