القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 29

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 29

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الحلقة  29
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الفصل 29
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الجزء 29

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 29 - مدونة يوتوبيا

وقِـف امام بيت أبوهَـا لتنزل وهي مُتعبه جداً من سدحه السياره واكتشفت ان اي بيت غير بيتها مستحيل ترتاح بالنومه فيه ، ضل يراقبها بحذر الين دخلت من باب البيت وبعدها حرك لبيته
لتتكلم امه وتقول ؛ اجل كل هالخوف عليها حتى واحنا قدام بيتهم وتقول بتحذف رقمها ورقم ابوها اول ما تتزوج !
ابتسم بخفوت ؛ اي اول ما اوقع ع الورقه بعد، خوفي عليها لأني مسؤول عليها بغياب ابوها ويم تطلع ووين تخرج وابوها معها ماتهمني
تنهدت ؛ بخلي هايف يتزوجها عناد فيك وبسكنها عندي عشان ماعاد تطب البيت مو لهدرجه يـا مُراد
مُراد نظر بهايف الي يلحقهم بالسياره ؛ اقول انا مستغرب من هالهايف وشبه كذا وين مارحت وراي واذا سألته قام يصرف !
ام مُراد نظرت لورا وشافته بالفعل وراهم ؛ اي بالله حتى انا مستغربه بس مرده بينكشف
-
~ الجَـادل ~
_
جالسَـة بالمقهى حقها وطبعاً جايه محد يدري انها صاحبه هالمقهى، طالعت بـ عادل الي جَـاء وجلس امامها وواضح الهم والغم على ملامحه ؛ حذفته زي ماقلتلـك !
عادل ؛ ايه حذفته ، الجادل ؛ علمت بنتك !، عادل تنهد وهو للحين يتذكر ملامح بنته الي مالت للخجل بمُجرد سماعها بأن فيه احد متقدم لها ؛ علمتها.. انا وش يضمن لي إن هالناهد ما يأذي بنتي وما يذلها زي ما ذليتوني !!
الجادل ابتسمت وهي تستمع له ؛ بعدين شوف وش بيسوي فيها
عادل الي باقي نقطه وينفجر خلاص ماعاد به حيل ذلوه فوق المعقول والحين بياخذون بنته منه ويمكن بيحارب عشان يشوفها ويمكن يحرمونه منها يتوقع كل شيء من هالجَادل الي ما بقت فيه عقل
-
~ قبِـل ساعات بالصُبح ~
ركِبـت بنتـة غنى وهي بكامل فرحها انها زارت مدرسه اختها ، نظرت بأبوها الي معه شيء يقوله لكن ما يدري كيف يبدأ، كتبن بدفترها الصغير ومدته له وكان محتواه "شفيك شارد؟ وش الي هامك؟"
عادل الي تصنع الابتسامة غصب وهزت راسه بالنفي ؛ مافي شيء يا روح ابوك، بس فيه شيءودي اقوله لك
غنى الي اعتدلت وهزت راسها بمعنى "قول انا اسمعك"
عادل بتوتر وخوف بس مع ذلك ابتسامته المصطنعه لازالت ملازمه شفاته ؛ فيه واحد عارفه و.. وعزيز عليّ طالب يدك مني
غنى الي شتت انظارها واكتسى الخجل ملامحها لكن رجعت نظرت فيه وهو يتمتم وعيونه ع الطريق ؛ وده يسمع خبر الموافقه اليوم .. بعطيك مهله حتى الليل زين؟
غنى الي اختفت ابتسامتها ونظرت بملامحه الي كانت غير غير عن ملامح ابوها الي تعرفه زين كان بشوش ودايم ما تبعد الإبتسامه عن وجهه الا هالشهر انقلب حاله فوق عقب ولا تدري وش السبب كتبن بدفترها " انت موافق عليه؟"
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟