القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انت المواصل والرضى وانا الي ادور رضاك البارت 296

رواية انت المواصل والرضى وانا الي ادور رضاك البارت 296

رواية انت المواصل والرضى وانا الي ادور رضاك الحلقة 296
رواية انت المواصل والرضى وانا الي ادور رضاك الفصل 296
رواية انت المواصل والرضى وانا الي ادور رضاك الجزء 296



سلطان وهو يلعب بشعر ترف : ترف؟
رفعت رأسها بنعاس : همم؟
سلطان كتم ضحكته وهو ينطق : عندي مهمة ولازم اسافر و
دمعت ترف مباشره : لا مافيه مافيه سلطان بعدين تجي تتزوج وتقول لي مهمة
سلطان : بس لازم يا بابا الدولة تحتاجني
ترف بزعل وبكاءها يشتد : لو انك مشتغل شرطي بس ! مابي انا
ضحك سلطان وهو مب قادر يواصل كذبته وشد ع حضنها لما ضربته بقوه في صدره وهو يقول : امزح وردت عليه بـ حقير
-
بعد مرور فترة من الوقت ، دار فيها اهتمام إياد في نور ، تطور العلاقه بين فراس ورنيم وكذلك فرح ويوسف الي مغرقها بالعسل ، سلطان وترف وعايلتهم الصغيره
جود الحلوة وجنونها معاهم ، وأخيراً كوبل السعاده يقين وسطام الي جهزوا طول هالفتره عرسهم الي رح يُقام الليلة ، ترف تنهدت ليقين المتوترة وترجف بقوه : مابي اطلع الزفة تكفين
ترف : بيدخل سطام الحين وانا بشوف سلطان ، ترا ما شفته بسببج
يقين بغضب متوتر : انقلعي عني تبي تشوف حبيبها وتسلك لي
ترف : هشش مناك انا معاج من الصباح !
يقين عطتها نظره وهي تلف للمصورة الي تطلب منها تضحك وتبتسم ، وترف طلعت لسلطان الي ينتظرها في غرفه من غرف القاعه ، ابتسمت لجود الي تلعب بشعر سلطان وحضنته وضحك وهو يشد عليها ، ترف : شرايك فيني؟
ابتسم لفستانها الكحلي الطويل حفر وتصميم الريش من فوق وشعرها الي قد قصته لين الكتف وصبغته بني فاتح وسوته ويفي ومكياج ناعم وحلو عاكس جمالها ومبين طفوليتها ، سلطان بتنهيده عشق : يه يه يه شهالحب؟
لاقت فيج الورود يا سيدة الورد انتي ، مد لها باقه الورد الحمراء وابتسمت بتوسع وهي ترجع تحضنه : سلطعون
جود بضحكه : تعون
ضحكت ترف وهي تشوف نظره سلطان لها ، مسك وجهها وهو يبوسها بخفة وبادلته وابتعدت من يد جود الي تبعدهم وترجع بتبوس سلطان في خده : شوف الكلبة!!
ضحك سلطان وهو يحضن جود بقوه ويبادلها بوسه الخد وباس أصابعها الصغيره متجاهلل نظرات ترف المغتاضه ، مدها لترف وهو ينطق بهدوء : مو تتعبين وايد انزين؟
هزت ترف رأسها وتبتسم لبوسه الخد الي طبعها لها وهو يخرج من المكان باست يد جود وهي تدندن معاها ونزلت للأسفل..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات