القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر البارت 27

رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر البارت 27

رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر الحلقة 27
رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر الفصل 27
رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر الجزء 27

رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر البارت 27 - مدونة يوتوبيا

بعد وصولهم نزلوا من السيّارة وصمّود رفعت أنظارها الكوخ وأنبهرت من جمالها الخارجي
تكلمت بخفوت بحماس : متحمسة أشوفه من الداخل
ناظر فيها وتقدم بخطوات سريعه وهو يفتح باب الكوخ بالمفتاح ودخل وانتظرها تدخل بعد ما دخلت قفل الباب بالمفتاح تكلم بخفوت : الغرفة على يسارك في الدور العلوي
صمّود وهي تصعد الدرج : تمام
فتحت باب الغرفة بحماس وإبتسامه لكن سرعان ما تلاشى إبتسامتها وهي تناظر التسريحة اللي فيها جميع مستحضرات التجميل
نطقت بإستغراب وخفوات وهي تتقدم لناحية التسريحة : شكله كان يسكن مع حبيبته ، اول ما استوعبت كلامها اللي قالته وسعت عيونها عالآخر ونزلت بخطوات سريعه وهي تردد بصوت عالي بإسم عتِيـم
صمّود تقدمت له إول ما شافته في المطبخ ونطقت بقهر : عتِيـم إنت كنت تعيش قبل مع أحد؟ او جبت أحد غيري قبل؟
عتِيـم ناظر فيها ببرود ما دون ما يجاوبها لأجل يستفزها
تكلمت صمّود بقهر : عتِيـم أشبك جاوب على سؤالي!
عتِيـم بإستفزاز : أي كنت ساكن ما عشيقتي عندك مانع!
صمّود تقدمت له وتكلم بحدة : ما تستحي يوم ترمي كلامك على بهالطريقة؟ وبعدين اللي تقول عنها عشيقتك ليه ما شالت أغراضها معها او أنت ليه ما رميتها وأنت تدري إنك بتجيبني هنا ولا أنت قاصد على هالفعلة؟
أحرقه الغضب من كلامها وشدها له من عُنقِها وتكلم بحدّة : كيف تتجرأين تتكلمين معي كذا ها!! وعنها مين سمح لك!
صمّود بقهر : ليه وش شايفني لأجل أسكت لي حق أسأل!!
غضب أكثر من كلامها ودفعها بحركة لا إرادي منه عالجدار ما امداه يتقدم خطوه الا وحس بأختراق صوتها على إذنه
صمّود صرخت بألم فضيع ونطقت بنبرة بكاء : يا غبي كتفـي!
سحبها معه للدور العلوي ودخلها الغرفة وتكلم بهدوء : اخلعي العباية!
بعد ما خلعت عبايتها ناظرت له وهو خرج من الباب بخطوات سريعه واخذ كيس العلاجات من فوق الكرسي وصعد بخطوات سريعه ودخل عالغرفة شافها جالسة معطيها ظهرها تقدم لها وهو يقطع بلوزتهـا بقوة صرخت صمّود بفزع : وش تسوي أنت؟
عتِيـم وهو يطلع المرهم من الكيس أسكتي خليني أشوف شغلي و...
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟