القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك البارت 246

رواية لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك البارت 246

رواية لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك الحلقة 246
رواية لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك الفصل 246
رواية لا التفت الصقور حول نجد مالها الا عاتقك الجزء 246



عبدالعزيـز : من جامعة لجامعة يختلـف لازم تداوم اول يـوم او اسبوع و تشـوف اللون الموحـد
نوّاس هزّ رأسـه بخفيف ، وقـف بعد ما إرتشـف عصير على نبـرة عبدالعزيـز الرجولية : وش حاصل بينك و بين لينّ ؟
نـوّاس لفّ وهو يتصنع الدهش و الذهول : صاحي إنت ؟ مالقيت إلا لينّ تطلب حرش معـاي ؟
كمل ببراءة : هالضعيفة اللي حالها ببالها من يقربّ صوبها ؟
عبدالعزيـز بنبرة قاسيّـة : نوّاس لين إذا قللت من إحترامك علمنّـي بس التعامل بـ هالأسلوب معاهـا لا و ألـف لا
نـوّاس إرتبك بداخلـه بقلق عليها من عبدالعزيـز : لا ، بس أنا أطالب حرش معاها ، تعرف جلسة البيـت و فعايلها !!
عبدالعزيـز : عطيتـك العلم و إنتهى لا يردك إلا لسانـك
نوّاس حدّق فيه و وفع حاجبـه وبنبرة غرور : بمثابـة عمها ما أتردد أغيـر ملامحها هذا الناقـص
عبدالعزيـز وقف ودفعه بخفيف من كتفه : عطيتك زياده عن حجمك !
نوّاس ضحـك ببـرود ،
عبدالعزيـز بصرّامـة : لين لا تقرب منها
مشى و نوّاس خلفـه و هو رافع حاجبـه بطقطقة و عباطة : تتواقـح معاي ؟
على أساس بأكلهـا و إلا لينّ عندك خطوط حمراء ؟
عبدالعزيـز بتشديد : كُل بناتي ، بس الفرق لينّ ما تأخذ حقهـا و لينّا تأخذه دبل ما عليها خـوف !
نـوّاس بغيض : شقصدك ؟
عبدالعزيـز لفّ : واضح
إستفـزه حكي عبدالعزيـز بمعنى إنه لينّا مطلعه عيونـه ،
نـزلت لين وهي لابسـه عبايتهـا و حجابها و على يدها كتبها و اللابكـوت و حقيبتها الصغيره !
تركتها وهي تنحني تقفل ازرار العبايـه ومن سمعت عبدالعزيـز يناديها إقتربـت منـه و إحتضنهـا عبدالعزيـز وهو محاوط ظهرهـا و بتحقق دقيق و أنظاره على نوّاس : أشـوف وضعك مع نوّاس مو مناسبّ ، أصدقيني القول سويتي شيء خطأ ؟
رفعت أنظارها لـ نوّاس اللي مشتت أنظاره عنهـم وبارد : والله ما سويت شيء
عبدالعزيـز نزل أنظاره عليها و بحدة : لينّ !!
لينّ إبتلعت ريقها بـ إرتباك و نزلت عيونها بالأرض على صـوت عبدالعزيـز : نوّاس مو شايل عليك إلا لسبب ، إعتذري ؟
ما امداهـا تحرك شفايفها إلا فزعها نبرة عبدالعزيـز الحادة مع صرخه خفيف كفيلـة تتركهـا ترتعـش و تبتلع غصّتها و همـست رغم نوّاس اللي رحمهـا : أسفـة..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟