القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لا طابت النفس ما للهوى داعي البارت 223

رواية لا طابت النفس ما للهوى داعي البارت 223

رواية لا طابت النفس ما للهوى داعي الحلقة 223
رواية لا طابت النفس ما للهوى داعي الفصل 223
رواية لا طابت النفس ما للهوى داعي الجزء 223



« سعـود »
كانو جالسين بأحد
المطاعم المُطله على البحر
كان يتأمل يقين وهي تلعب
بخدود عتاب وتبوسها رفع
نظره لخلف يقين وهو يشوف
شابين يناظرونها بأعجاب ونظره
حقيره فسرها سعود على انها
تعدي على مُمتلكاته الشخصيه
شد قبضت يده وملامح البرود
ارتسمت على وجهه الي لمحت
فيها يقين حده عقد حواجبها
وقالت بتوتر : سعود! شصاير شفيك
ابتسم بخفيف وهو ينزل نظره لها
قال ببتسامه : ابيك تروحين تطلعين
لشاطى تمشين لجهه مُظلمه ومعاك عتاب
عقدت يقين حواجبها وقالت : ليش؟
ناظرها وهو يهز كتوفه : مادري ممكن بسوي شي
تنهد يقين وقالت : حبيبي تكفى مان
قرب لها وطبع بوسه على خدها وهمس
بذنها : علشاني... بختفي لدقايق ابيك
طعم يستدرجهم لبعيد عن الناس علشان
اعطيهم درس عسير جدا في نظراتهم السالفه ذي
وبعد عنها ومشى تاركهها وراه بدون مايناقشها
زياده او يسمع ردها تنهد يقين وهي تحط عتاب في
عربيتها وتدفها خارجه من المطعم بمجرد ماطلعت
حست بالاثنين الي يمشون وراها مثلت انها مو منتبهه
وثارت تشتت انتباهها بأمواج البحر وهي تدف عتاب
لمكان مظلم نوعاً ما تنهدت ووقفت بعد
ماطفح الكيل معاها وهي تسمع غزلهم
وتحرشهم المستمر لها لفت وهي رافعه حاجبها
: سلامات اخوي؟ ماعندك ذرة حياء ماتستحي على
وجهك الي بعمرك متزوج وانت تلحق بنات الناس؟
مثل الاول الذوبان وقال : انا راضي اتزوجكك راضي
من شفتك علومي طارت كلها اهه بسس يالجمال
ناظرته يقين بستنكار وتقزز وهي تشد يها على العربيه
تقدم الاول بجرائه وهو يقول : شرايك بليله معي؟
سمع صرخت خويه المتألمه لف بسرعه ارتطم
وجهه بذاك الشي الي كان متجهه له بقوه مندفعه
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات