القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحببتك رغم الظروف والثقافات البارت 22

رواية أحببتك رغم الظروف والثقافات البارت 22

رواية أحببتك رغم الظروف والثقافات الحلقة 22
رواية أحببتك رغم الظروف والثقافات الفصل 22
رواية أحببتك رغم الظروف والثقافات الجزء 22


رواية أحببتك رغم الظروف والثقافات البارت 22 - مدونة يوتوبيا


اما فارس مد يده لجيبه واخذ جواله الي يرن ورد
يوسف بروقان : اهلا فويرس
فارس بقله صبر :نعم
يوسف عقد حواجبه :قلت بمرك ونطلع شفيك منفس
فارس اخذ نفس ثم تكلم بتصريف : لا بس تو جاي من الدوام وتعبان خلها يوم ثاني
يوسف :تمام
سكر وجلس يهز رجله بتوتر
دقايق وطلع الدكتور
فارس قام بسرعه وتوجه له : كيفها يادكتور
الدكتور : ايش تقربلك
فارس :زوجتي
الدكتوره : الحمدلله هي تمام الحين عطينها ابرا
و لازم تتغذا زين هي معاها انيميا
فارس رفع حاجبه بذهول لان ماكان يعرف ان معاها الأنيميا :تمام دكتور متى بتطلع
الدكتور :تقدر تطلعها الحين عن اذنك راح الدكتور
ودخل فارس شافها جالسه على السرير :يلا بتطلعين
الهنوف هزت راسها وقامت معه

مشاعل وعزوف
مشاعل : عزوف حبيبتي بتطلعين بكرا الصباح جهزي نفسك
عزوف براحه :واخيرا تعبت نفسيتي من المستشفى
مشاعل :انا بخلص الإجرات وبجيك
عزوف اخذت نفس : يمه بطلع اتمشى شوي
مشاعل بذهول :مهبوله انتي ورجلك
عزوف بطفش :يمه ماسمعتي كلام الدكتور لازم احاول امشي
مشاعل تنهدت :اجل بنادي الدكتور يساعدك صبر
اتجهت لمكتب الدكتور محمد طرقت الباب ودخلت
مشاعل :السلام عليكم
محمد :وعليكم السلام تفضلي
مشاعل :عزوف تبغي تمشي وأنا خايفه لاتطيح و يصير لها شي حبيت تقول لممرضه عشان تساعدها
محمد ترك الملف الي بيده :تمام بروح لها ومنها بعطيها نصائح تسويها
مشاعل :تمام وانا شوي وبجي
توجه محمد لغرفه عزوف
دق الباب
عزوف :تفضل
دخل محمد : السلام عليكم
عزوف :وعليكم السلام
محمد :الحين وانتي بتمشين بعطيك معلومات بتفيدك والحين  نزلي رجلك بشويش تمام
عزوف منزله راسها على رجلها وتنزلها شوي شوي لما وقفت وهي ماسكه حديده السرير تحس بألم خفيف
محمد وهو عاقد حاجبه:تمام الحين امشي تقدرين
عزوف مغرره انها تمشي اليوم : اي اقدر
مشت بشويش لما طلعت برا هي و محمد صارو يتمشون بلاسياب وكان محمد يعطيها معلومات ونصائح
قاطعته عزوف : نطلع برا المستشفى نتمشى
محمد رفع حاجبه بمعنى لا
عزوف بوزت براءة وتناظر فيه
محمد ضحك :تمام نطلع وبصوت منخفض مايسمعه الا هو طفله
طلعو من المستشفى وصارو يتمشون برا
عزوف كانت مبتسمه اختفت ابتسامتها وصنمت مكانها
والخوف محتويها كانت بتطيح بس محمد مسكها بسرعه
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اصغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟