القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كتبت له القصيد وانا ماني شاعر البارت 215

رواية كتبت له القصيد وانا ماني شاعر البارت 215

رواية كتبت له القصيد وانا ماني شاعر الحلقة 215
رواية كتبت له القصيد وانا ماني شاعر الفصل 215
رواية كتبت له القصيد وانا ماني شاعر الجزء 215

رواية كتبت له القصيد وانا ماني شاعر البارت 215 - مدونة يوتوبيا

التفت عليها بستغراب : بِسْم الله كم مره اقول لا تشهقين بالحمام
تـرف ضربت جبهتها بغباء منه : وانت يحمار شلون تقول اسم الله بالحمام
لف للمرايا بعدم اهتمام : همم انزين شتبين ؟
تـرف قربت صوبه وبطفوله : شتسوي المكينه بيدك ؟
فارس ابتسم بخفه داري مطلبها : للحيتي
تـرف ميلت شفتها ماتبي تتدخل ويفصل عليها وهم ما تبيه يحلق لحيته : امم طيب
فارس استغرب لكن طنشها وشغل المكينه قربها صوب وجه وبدا يحدد لحينه شامل ذقنه ، حاول يتجاهل نظراتها لكنه تربك وتربك حيل تنهد بتوتر ولف عليها
فارس بهدوء : ممكن اعرف شتسوين عندي ؟
تـرف ناظرته ببرائه : اخاف تحلق لحيتك وانا احبها
خقق مع نظارتها حاول يخفي ابتسامته ولف للمرايا : لا لاتخافي بخفف بس
تـرف زفرت براحه وببتسامهه : صدق !!
فارس فصخ تيشرته وفتح المكينه لاجل يكمل : اي
شهقت وحطت يدها على عينها : شتسوي يا وصخ ؟؟
كتم ضحكته على منظرها : بعد بحلق
تـرف وما زالت مغطيه عيونها : وكان لازم تشيل التيشيرت ؟
فارس كمل يحلق : انا كذا متعود
تـرف تأففت : تكفى مليت مغطيه عيوني
فارس ابتسم على برائة منظرها : عادي اطلعي منتي مضطره تقعدي وبالمره تسوين فيني خير
تـرف : لا بقعد بشوف شلون بتخفف عقولتك خوفي تجيب العيد وتشيلها مره وحده
فارس : ولو بشيلها قولك وقفتك هنا بتمنعني ؟
تـرف وما زالت مغطيه عينها : يمكن
فارس التفت عليها وضحك : إنزين شلون بتشوفين دامك مغطيه عيونك ؟
تـرف شالت يدها عن عينها ببتسامه : مدري
فارس يناظرها بطرف عينه : تر معرف اشتغل واحد حولي
تـرف حطت يدها على شفايفها : مولياً ما راح أتكلم ولا بتحس بوجودي
تنهد ولف على المرايا يكمل الي بداهه ، وقفت بمكانها واستندت على الجدار تناظره بتُمعن .. ابتسمت من لاحظت توتره ونظراته الخاطفة لها .
تنهد بيأس ولف عليها : مطوله ؟
تـرف ببرائه : شنو بعد ما تكلمت
فارس : وجودك يوتر قلت لك معرف اشتغل واحد حولي
تـرف بتفكير : امم طيب بطلع بشرط
فارس رفع حاجبه : بعد تتشرطين ؟
تـرف شبكت كفوفها ببعضهم بطفوله : ابيك ترضى
فارس نسى عقد حاجبه يتذكر : ليش ؟
تـرف : لاجل الي صار من شوي وَيِا تُـوق
فارس تذكر وبتصنع البرود : بعد هذي انتي ما تتغيري خلص تعودت عليك
تـرف ميلت شفتها بزعل : قصدك اني دوم مزعلتك ؟
فارس ناظرها بنص عين : اي وما قمت أطيق هالعادة
حزت بخاطرها هزت راسها وطلعت سكرت الباب عليه وانسدحت ونزلت دموعها بدون تحس..
ما ان طلعت لاحظ زعلها وشلون حزت بخاطرها وضع يده على قلبه : لعنبوك اهجد شمسوي غير اني بعقلها
وكمل يحلق
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟