القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر البارت 211

رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر البارت 211

رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر الحلقة 211
رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر الفصل 211
رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر الجزء 211



انتهت من صلاة الفجر وبمجرد ماشافت الشمس
شرقت اخذت نفس عميق
وهي تفكر بشيء واحد
طلعت من غرفتها تدور لـ نادر : نويدر !
التفت لها بسرعه وهو ينزل الجوال من اذنه :
لبيه
ام عقاب ارتفع حاجبها وصدت : خلص مكالمة
الفلس وتعال
عض طرف شفته وضحك : ابشري
رجع الجوال لاذنه وهو يهمس : حياتي اكلمك
بعدين
لفظت بحياء شديد : الله يحفظك
قفلت بسرعة ودخل ووجهه رحّب مبتسم
: ماشاء الله مبسسسوط
قالت جملتها بتشديد مما جعل نادر يكتم
الضحكة بصعوبة : امري يمه
ام عقاب لبست عبايتها وارتفعت حواجبه
بأستغراب ؛ على وين الهمه ؟
ام عقاب بجدية اتجهت للباب : البس والحقني
ورانا طريق وسفر
رمش بصـدمة وطلع بسرعة يلبس من تاكد انها
جادة !!
اخذ شاحنة المتنقل وسماعاته وطلع وراها
كانت تنتظره فالسيارة بحماس غريب !!
ركب وشغل السيارة وابتسم لها : على وين؟
بر ولا طيارة ؟
ام عقاب مدت عكازها واسندت ظهرها زين ؛
فالسيارة احلى اقلب فكرتين في راسي ليين نوصل
نادر ضحك بقلة حيلة ؛ ابشري
ام عقاب رفعت ايدها تزين عصابة راسها
: سم بالله وتوجه لجدة
توسعـت عيونه بصـدمة : زامل ؟!
ام عقاب بحدة؛ ايه لايكون بتعارض ؟
نادر هز راسـه بالنفي ومارد .
-
————
-
في الرياض ..
-
دخل للشقة ومعه الفطور حسب طلب امـه
نزله فالمطبخ وانتبه لـ مشعل اللي توه صحى
: راكان جاء ؟
نهار : لا ، ليه ؟
مشعل تنهد وهو يجلس ويفتح صحون الفطور :
بنفطر مو لازم ننتظرهم
نهار تحرك لـ غرفته لكن وقف وهو يلتفت بسرعه ؛
ننتظرهم !!!!
مشعل دخل قطعة الخبز بفمه ونطق بنعاس :
ايه امي طلعت معه من الصبح
توسعت محاجر نهار بذهـول !!!!
قبل ساعة كلم راكان وقاله ان توه طلع من حايل ؟
كيف وصل واخذها
طلع جواله وهو يتصـل عليها لكن ماردت
اتصل بـ راكان ؛ هلاا
نهار بشك ؛ وينك ؟
راكان تنهد وعيونه على الطريق الفاضي :
باقي مادخلت الرياض
نهار غمـض بقوة : زين ، انتبه للدرب
قفل الخط وجلس وهو يمسك راسـه : وين راحت!
مشعل ما انتبـه له ابداً ولا لاحظ
كمل فطورة وقام غسل ورجع ينام
ونهـار يلف ويدور مابقى احد ماكلمه
السوبر ماركت ! والمطاعم اللي تحت
وحتى حارس العمارة اللي وضح انه ماشافها !
جلس بأستسلام وايده على راسه ينتظر
رحمتها ومتى تتصل او ترجع
رن جـواله بعد اثنين وعشـرين دقيقة بالضبط
: السلام عليكم
نهار : وعليكم السلام ورحمة الله
المتصل : معك مستشفى " .... " الوالدة اعطتنا
الرقم وتبيك تجي
نهار بخوف : جاي جاي .
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات