القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر البارت 210

رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر البارت 210

رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر الحلقة 210
رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر الفصل 210
رواية كم عيون ما لقت عندي حصيل وانت تاخذني على وقفة نظر الجزء 210



تجمدت وعيونها على اللي في ايده
" الاوراق !!!!! "
تحركت ناحيتـه بسرعة بتاخذها لكن شدها لحضنه
وهو يعض كتفها
تأوهت بألم وهمس : يالمجنونة
يالظالمة ، كم ليلة مرت علينا ؟ ليالي صح
كم دقيقة كم ساعة كم ثانية
تمنيت احدد شعورك وافهم اللي بقلبك لي
تمنيت تميلين لي ولو شووووي
ماطلبت كثير ، طلبت نطرة من عيونك مع
ضحكة من شفاتك
بس يكـفيني ، طلع قلبـك مليييييان
قلبك يحبني يابنت !!؟
ضحك بحسرة وانفاسـه ترتفع وتحس بنبضاته
بصدرها
نطق بتعـب من فرحـته ؛
وانا اللي واقف على حيلي
في صدري جواد ينتفض لاشاف بعيونك تعب
اغيض واعدي لامن دريت انك ضايقة .
تمسكت فيه من حست بخطواته تتراجع
ضحك وهو عارف انها تخبي نفسها عنه
تداري حالها عن عيونـه
يعرف طعم هذا التهرب ، يعرف الضعف
والإنهيار بحضن حنون ودافي يصادفك عقب
عواصف تعصف بك، تحس أنك تشتكي له منهم
وهي الان فعلاً تخاف المواجهه ، تخاف لانها
قدامـه وصارت مكشـوفة تماماً
انكتمت انفاسـها بذهـول من سمعته يهمس
وايده تحط شيء بأيدها ؛
الله يسـامح امك ، حتى لو طلع كلامك صح
وهي سبب الوجع اللي كان فيني او يمكن باقي
لكن هدأ شوي
زال العتب وزال التعـب يكفيني من هالدنيا انتِ
عوضيني وبس .
جلسها على طرف السرير وخرج بهدوء
نزلت دمعتـها وشهقت وهي تشوف الورقة
بأيدها
ورقته اللي اعترف لها فيها
فتحتها وهي تدري انه مايقصر لا بالكلام ولا بالحبر
عضت شفتها وهي تقرأ كلامه اللي يوصفه..
(((‏"كنت دائمًا صادق، لم أتصنع أيًا من تلك
الكلمات التي كنت أسردها لك بشكل عفوي،
كل شيء خرج من فمي شعرت به في صدري."
احبك للابد .. )))
ضمت الورقـة لقلبها وابتسـمت براحة
بسعـادة بنهاية هاليوم اللي اهلكها ..
-
خارج العمارة في سيارته ..
نفث الدخان وهو يضحك ويبتسـم
؛ من سنين مادخنت من فرط السرور !
لله درك ياروان ، صغير ويعرف يكتب ويعبر !
ضحك من شعوره من حُبـه لها
يحسها صغيييييرة على الدنيا ماتفهم
مايقدر لا يزعلها ولا يشوفها متضايقة
يحن عليـها كثيييييير يحسها فعلاً اصغر
بكثير من كل شيء حتى من همومها اللي تجيها
ثقيلك وحيل
فتح الورقة وهو يشوف كلامها وخطها اللي
واضح مرتبكـة
" احتاج اخذك من الدنيا لـحضني "
ضحك بذهـول للمرة السابعة كل مافتح ضحك
والله انا اللي احتاجك ومحتاج اهرب فعلاً
لك .
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟