القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ما بال طيفك غازياً كل الوجوه البارت الأول 1

رواية ما بال طيفك غازياً كل الوجوه البارت الأول 1

رواية ما بال طيفك غازياً كل الوجوه الحلقة الأولى 1
رواية ما بال طيفك غازياً كل الوجوه الفصل الأول 1
رواية ما بال طيفك غازياً كل الوجوه الجزء الأول 1



بيوم من الأيام عند العمارات الكبيرة التي تُعرف بأسمها خرج منها شخص معروف بين الجمِيع بسبب هَيبته ومظهره توجه لسيارة وحرك ذياب بتفكير طلع اليوم هي زعلانه منه رفع جواله يكلم بصوته الحاد والخشن : خلاص فيصل روح البيت بلغ السواق لا يروح لـ رند أنا بجيبها فيصل: أبشر طال عمرك أتجه لمدرسة رند رغم كرهه بالوقوف والأنتظار
المدرسة
رند باستغراب: شسالفة البنات كل شوي وحده تطلع وتدخل تصرخ ترف بضحكة: ما تعرفين حركات بنات المدرسة شايفين واحد حلو
رند بضحك: تكفين أمشي نشوف مين ذا
لبست رند العبايه والنقاب لأنه أمر من أخوها ولي أمرها بمقام أبوها ترف وهي متحجبة يلا أمشي طلعو
رند بضحكة وصوت خفيف : أوهه طلع ذياب حبيبي المز طالع على أخته
ترف بضحك: أقول انقلعي
ذياب أنتبه لأخته لكن سرح مع ألي جنبها ذي من البشر أو أيش عيونها البنية الحادة أخذت باله بعيد عيونها أجمل من السماء بنجومها
‏وضحكتها أجمل من البدر لا أكتمل
رند بضربه : هييهه ذياب وين رحت
ذياب: اي ها معك
رند بضحك: اي واضح
ذياب بحده: صوتك أنكتمي الريجيل حولنا ما تشوفين ترف بخوف مسكت يَد رند بقوة رند بفشله لأن ترف معها سكتت ذياب : يلا أمشي
رند بصوت خفيف: اء شسمه صاحبتي معي
ذياب بجمود: وين أهلها عنها
ترف حزت بخاطرها جت تمشي مسكتها رند: هي كل يوم تروح معي مع السواق أذ مو مصدق دق على محمد اسأله ذياب بحده: طيب خلاص أمشي
ركبو كلهم صارت تدله رند ترف بصوت واطي: شكراً معليش أذ سببت لُكم أزعاج ونزلت
رند: حرام عليك ذياب أحرجتها بزلت لسان يكفي أمها المتوفية أبوها الغبي ما يهتم لها أبد ولا يدري عنها كانت ترجع مشـي بس صرت أغصبها تجي معي ذياب بفضول: ما عندها أخوان
رند أستوعبت : اي صح غريبه جيت لي تواضعت لي اليوم أخوي الحلو
ذياب عرف أنها تغير الموضوع سلك لها : أي زعلت اليوم حلوتي لازم أرضيها
رند أبتسمت و باست يده : حبيبي والله بس خلنا ناكل مع ماما
ذياب أشر على عيونه الثنتين أتجه للبيت
ترف دخلت البيت هي زعلانه ركضت لغرفتها تبكي ألين نامت من التعب
بيت الـ ظافر
أم ذياب بزعل متصنع: كنت تاخذها بدوني افا والله افا
ذياب حب يد أمه: والله يمه يعيوني زعلت بنتي مستحيل ما أرضيها
أمه بحب: ربي يرضا عليك يعيون أمك
أبتسمت رند بحُـب لخوها يشوفها بنته وأخته وصديقته وخوفه عليها
أنتبهت لذياب: بنت وين رحتي بسألك
رند : سم
ذياب: سم الله عدوك
ذياب بجد: وش اسم صديقتك كامل
رند بِاستِغرَاب: ليه؟
ذياب بغضب : بـ..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

reaction:

تعليقات