القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر البارت 19

رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر البارت 19

رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر الحلقة 19
رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر الفصل 19
رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر الجزء 19

رواية توسد أحجار المهامة والقفر ومات جريح القلب مندمل الصدر البارت 19 - مدونة يوتوبيا

----
نزّلت من الدرج وهي متجهة نحّو المطبخ
تكلمت بإبتسامة بعد دخولها : سلام عليكِ ورحمة الله
الخادِمة بإبتسامة : وعليكِ السلام والرحمه ، شو بدِك تأكلين مـدام؟
تكلمت بضحكة رقيقة : صمّود يقلبي ، أبي أسوي لي باستا
بس أبيك تساعديني في أشياء بسيطة
الخادِمة بجدية : لا مدام أنا أطبخه وإنتِ أرتاحي
صمّود هزت راسها بنفي وهي تتجه نحّو الدوليب..
بعد حوالي نصف ساعه خرجت من المطبخ وبين إيدينها صينية فيها كأس من عصير ليمون ونعناع وصحن باستا
جلست في الصالة وهي تأكل ناظرت على جوالها اللي يرن
أخذته بإبتسامة وهي ترد..
صمّود بحماس : هلا والله يالغالية وينك مختفية؟
تماضر بضحكة : والله يا بنيتي إنتِ اللي بعد ما تزوجتي نسيتينا
صمّود بضحكة : أفا يا قلب صمّود في أحد يقدر ينسى قلبه
تماضر بإبتسامة : فديت هالقلب وصاحبتها ، المهم حبيبتي كيفك؟
صمّود وهي تأخذ رشفة من العصير : والله يا قلبي جالسة أفطر باستا مع عصير ليمون منعنع
تماضر : ياويلي يا بنيتي في أحد من الصبح يفطر باستا
صمّود بضحكة : أي حبيبة قلبك صمّود..
قاطع حديثها دخول توّاق و وراه عتِيـم ناظرت فيه توّاق ثم وجهت نظرها لِـ عتِيـم اللي يناظرها بحـدة و الشرار يتطاير من عيونه وفي يحس في داخله يحترق بقهر وغيره لأنه عُنقِها باين وما عليها شيء لأجل تتستر
توّاق أول ما شافها بـ هالحال صـدّ بسرعه وهو صاعد لغرفته أما عند صمّـود أول ما شافت نظرات عتِيـم أستوعبت إنها نزلت من دون طرحة بلعت ريقها بخوف
تقدم لها بسرعه وهو يسحبها بقوة من يدها إلى أن أُرتطم جسدها بجسده ثم سحبها معه للأعلى بخطوات سريعه أول ما دخلوا الغرفة قفل الباب ثم دفعها للخلف إلى أن أصطدم جسدها عالباب وسبب لها ألم في كتفها تأوهت بألم عند عتِيـم مسح وجه بغضب وقهر ثم لف عليها وهو يرفع يده لفكها وشدها له وهو ماسكه فكّها بقوة
تكلم بحدّة : ليـه..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات