القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 19

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 19

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الحلقة 19
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الفصل 19
رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا الجزء 19

رواية يا غناة الروح ما غيرك هوينا البارت 19 - مدونة يوتوبيا

~ عِتـاق ~
_
جالسه بمكتبهَـا وعيونها ع اللي مر من تحت أنظارهَـا وكل كرهه العالمين موجه له ؛ ويبتسم وجه النحس بعد.. اوريه انا
قامت لتطلع من مكتبها وتتجه لمكتبه لتوقف امام الباب وتهيئ ابتسامتها المزيفه وتدخل بعد ماتطق الباب ؛ ندخل؟
المدير أحمد نظر فيها وابتسم ؛ ادخلي.. نسيت والله السالفه انشغلت مع بنتي الله يهديها
عتاق وحقدها يتضاعف ؛ لا عادي معذور، يمديك توقع الاوراق الباقي؟
عتاق اخذت نفس وهي تدعي انه يوقع زي المره الي طافت ومدت له الأوراق وتجلس وهو مستغرب ليه جلست لأنه بيتأخر عبال ما يوقعها ؛ يلا وقع
احمد ضحك على احراصها بأنه يوقع وم يتأخر ؛ ابشري
عتاق شدت على يدها وابتلعت ريقها بتوتر من انه يقراها.. طاح قلبها فوراً لما حست بأنه بدأ يقرأ الورقه ومحتواها، شدت ع طرف عبايتها العلوي وبهمس متقطع ؛ شغل الإنذار بسرعه
وماهي ثواني الا وانذار الحريق يشتغل، فزّ احمد ونظر بعتاق الي تصنعت الخوف وبتسآئل ؛ حريق؟ حريق يا استاذ احمد هيا نطلع
وقف بأستعجال ليمسك يد عتاق بسرعه وهي بحركه سريعه اخذت هالورقه الي ممكن كانت بتنفضح بسببها
وطلعوا من مكتب احمد لينظروا بالموظفين المفزوعين والي يجرون بالممرات ؛ استغفرالله العظيم .. طلع ولا زال شاد على يد هالعتاق الي من وراها كل هالشيء الي قاعد يصير
ابتسمت للي غمز لها وهو يهرب بشكل سريع وهي شهقت لما حست بالمويا تبللها وتبلل الورقه لا دخلتها بعبايتها بسرعه لا تتبلل اكثر
بعَـد ماطلعوا برا الشركه عرفوا ان الانذار كذب ومافي حريق والي شغّل الانذار شخص يتلاعب بموظفين الشركه وحاولوا يجيبونه من الكاميرات لعل وعسى انه يظهر لكن الكاميرات كانت مكسره وواضح ذكي وعرف يطلع نفسه من السالفه وجات الشرطه كمان يحققوا بالسالفه
احمَـد الي واقف امام الشرطي سطّام ؛ لازم تمسكونه هالشخص ماسوا هالشيء الا يبي حاجه
سطّام الي نظر بعتاق الي كانت جاذبه للنظر عكس البنات المحتشمات الا هي لابسه عبايه فقط وياليتها وسيعه انما مخصره على جسمها ومبينه مفاتنها ؛ معليك بيلتقي
عِتـاق الي كل شوي تشيك ع الورقه الي بمخبيتها بالعبايه نظرت بالضابط الي عيونه عليها وبدت تبتسم له وهو عرف من حركاتها هذي انها صايعه ضايعه
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟