القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية طريق الفصل التاسع عشر 19

رواية طريق الفصل التاسع عشر 19

رواية طريق الحلقة التاسعة عشر 19
رواية طريق البارت التاسع عشر 19
رواية طريق الجزء التاسع عشر 19

رواية طريق الفصل التاسع عشر 19 - مدونة يوتوبيا

الفصل التاسع عشر"شعور"
هشام: قريبَا سنربط حبل لعبه ألبير على عنقه
ليختنق شيء فشيء،سفر
-اجل ياسيدي
-تعال الي منزلي ولكن ادخل من الباب الخلفي
•منظورهشام•
اغلقت الهاتف وانا اخطط لموت ألبير
لست غبيَا لتلك الدرجه عيني كانت ترى كل شيء كل شيء دون استنثناء واليوم قد سمحت لي الفرصه في تلقين البير درسَا ما ان يتراجع او يبقى كما هو الخيار له الوقت يمضي وحبل المشنقه ينتظره
•أرنو•
بعد تضميد الجرح ووضع شاش عليه
اخذ ارنو يرتب مكتبه ويضع كل شيء يريده في مكانه،صور والدته ووالده الذين فقدهم بشكل قاسي،وكره مطاطيه يحب اللعب بها كثيراً
واخيراً مرآه ينظر بها الى الندبه التي بل قرب من عينه،تفاصيل مكتبه الكبير الذي يحمل اسرار صغيره وقصه لكل زاويه منه بعضها لا تخرج من ذاكره ارنو والبعض لا يتذكرها ولكنه متمسك بها لانها جزء منه لطالما اراد أرنو ان يعيش وحيداً في هذه المدينه البارده ولكن الذكريات لا تفارقه تذهب معه اينما ذهب
تنهش القلب ببطئ شديد قاطع تأمله لمكتبه صوت مقبض الباب التفت بعينيه الزرقاويتين
بسرعه ليرى من يقف خلفه واذ بها "ايملي"
ايملي: اعتذر ان ازعجتك
ارنو: لا عليك
ايملي:واعتذر لهذا
فأشارت بأصبعها السباب على ذراعه الايمن
ابتسم ارنو قائلاً: ايضَا لاعليك
ايملي: هل انت بخير؟
هز ارنو رأسه بمعنى"اجل"
ارنو: في الاساس انتِ كيف حالك الان؟
اصبح وجه ايملي شاحب تمامَا
ارنو: هل قلت شيئَا يضايقك؟
ايملي: لا استطيع الاجابه عن هذا السؤال الان، احاول ان استعيد قوتي احاول الا اثق بأحد..
• جلير•
عاد جلير للكهف وهو ينظر لتفاصيل يارا وهي نائمه تبدو نظرات"جلير"لـ"يارا" نظرات مُريحه بعض الشيء رغم انه لم يكتمل تعارفهم يومَا واحداً الا انها كانت نظراته عميقه وصادقَه
ولم يهون عليه ان يجعلها تستيقظ وما ان وضع يده على كتفها استيقظت بهلع: ماذا،هل حصل شيء
جلير: ششش،لم يحدث شيء جعلتك تستيقظين لنذهب لمنزل اباك ونرى
يارا: ولكن لم يحل الصباح بعد!
جلير: اعرف ذلك،ولكن اردت ان نذهب الان ونعود في الصباح هيَا
•منظور جلير•
خفت كثيراً من ان يعرف البير مكان يارا لذلك قُلت لها بأننا سنذهب لبيت ماثيو
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات