القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أسهل من الماء وأبعد من السماء البارت 190

رواية أسهل من الماء وأبعد من السماء البارت 190

رواية أسهل من الماء وأبعد من السماء الحلقة 190
رواية أسهل من الماء وأبعد من السماء الفصل 190
رواية أسهل من الماء وأبعد من السماء الجزء 190

رواية أسهل من الماء وأبعد من السماء البارت 190 - مدونة يوتوبيا
re___434's profile picture
re___434
وقفلت اميره وقامت تتجهز وهي تفكر بالموضوع
يحيى تنهد وهو يفكر ب كلام اميره " فعلاً صادقه حنا مو مثل اي متزوجين الف حاجز بينا و ابسط شي ان كل شخص ينام لحاله ابسط شي وهو السرير والغرفه ما نتشاركها سوا .. تنهد وهو يبعد هالتفكير ويرجع لشغله من جديد ..
شوي ودخل عزيز ناظر يحيى : ماودك نطلع نتغدا
يحيى ترك الملف الي بيده : الا يلا مشينا ماظن اكمل الشغل اليوم
عزيز : ليه
يحيى : بطلع اجيب اميره
عزيز بهدوء : وينها فيه
يحيى وهو ياخذ اغراضه : عند اهلها وصلتها قبل اجي
عزيز لا شعورياً : اذا ودك انا ارجعها
يحيى رفع عيونه بحده لعزيز
عزيز بلع ريقه : ما اقصد كذا اقصد اخذ اختي معي
يحيى : ماله داعي انا برجعها لا تنسى انها زوجتي
وتركه ومشى
عزيز تنهد وهو يحس ب توتر وتأنيب ضمير وخايف جداً ان خطته تنكشف ويدري يحيى
_
لجين عقدت حاجبها ب استغراب وهب تشوف الساعه ب معصمها : عسى ماشر يا يوسف فيك شي !
يوسف وهو ينزل شماغه : لا وراك تسألين
لجين بإستغراب : مو وقت رجعتك وانت الصبح قلت لي عندك شغل واجد اليوم
يوسف ابتسم : اميره دقة عليّ وبتجي بعد شوي عشان كذا جيت
لجين ابتسمت : خليت شغلك عشان اميره !
يوسف ابتسم بهدوء : اخلي الدنيا كلها مو بس شغلي عشانك وعشان بنتي
لجين ابتسمت بحب وخجل : الله يطول بعمرك ويخليك لنا
يوسف لف عليها : الا اقول لجين اميره ما قالت لك شي
لجين : عن وشو
يوسف : مدري كلمتني وقالت في موضوع مهم ولازم اكلمكم فيه
لجين ابتسمت : موضوع مهم ! يمكن حامل وبتبشرنا
يوسف بتفكير : مدري يمكن صدق
لجين جت بتتكلم بس قطع عليها صوت الجرس طلعت من الغرفه وهي متحمسه : اكيد اميره جت
يوسف بدل ملابسه ونزل ورا لجين والابتسامه على شفاته وبخطوات سريعه قلبه يسبقه قبل رجلينه للقى بنته الوحيده وحبيبة قلبه ..
اميره ضمة امها بقوه : اشتقت لك واشتقت لحضنك
لجين نزلت دموعها :ياللي ما تخافين ربك كذا تنقطعين عننا ما تخافين على قلوب تموت بليّاك
اميره حست بالغصه من كلام امها : الدنيا اشغلتني يمه لا تعاتبيني
يوسف وقف عند بداية الدرج وفتح يدينه وهو يناظرها وعيونه تلمع من الفرحه
اميره بعدت عن امها وركضت لحضن ابوها وضمته : اشتقت لك يبه
يوسف ضمها لصدره وهو يمسح على شعرها : مو كثري يا نظر عيوني وش هالدنيا بدون حسك اقوم على ضيق وانام على ضيق وش هالقطعه يا اميرة ابوك !
اميره حست بالذنب كيف كانت تفكر صح ابوها غلط بس تدري مستحيل تلقى قلب يحبها ويخاف عليها كثره ..
-
رانيا بقهر : يمه وش يعني ابوي رفض ليه يرقض اصلاً انا ببقى هنا عند موسى مو بالشارع ليه يرفض هذي ريما عايشه معاه وعادي سامح لها..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

لو عايز أي رواية pdf .. أو لو عايزنا نعرفك لما الرواية إللي بتتابعها ينزل منها حلقة جديدة، انضم لقناتنا على التيجرام: من هنا 
ما هو الفصل الذي تود قراءته؟