القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تهت بجمال عيونها البارت 190

رواية تهت بجمال عيونها البارت 190

رواية تهت بجمال عيونها الحلقة 190
رواية تهت بجمال عيونها الفصل 190
رواية تهت بجمال عيونها الجزء 190



ريما بداخلها ( يارب مايجي عبدالله يارب يارب ) قامت من الطاوله : انا شبعت
ام ريما : اجل بطريقك خبري الخدم يجهزون كل شي قبل صلاة المغرب
ريما هزت راسها وراحت للمطبخ
ريما بدون نفس : الليله بيجون ضيوف حطوا مع الاكل سم عادي مايضر
ومشت بدون لاتسمع ردهم
ودخلت غرفتها ورمت نفسها ع السرير : هفففف شذا الورطهههه
دخل مازن عليها وبأسلوب مستفز : اشوفك مو فرحانه ؟
ريما غمضت اعيونها بغضب : شرايك تذلف برا مو ناقصهههه انا بعد
مازن توجهه نحو السرير وحاصرها
ريما ناظرت يدينه الي علئ السرير ورفعت راسها اعيونه وببتسامهه تدل ع خوفها : كيفك اقعد بس قوم عني تكفئ
مازن نزل راسه وهمس بأذنها : ان سويتي شي غلط قدام عبدالله او شموع او شككتيهم فينا صدقيني راح انفذ الي قلت لك عنهه
ريما استرجعت ذاكرتها لحديثهم وركزت علئ كلمة اخليك معلقهه
اي لامطلقه وولا متزوجهه يرتبط اسمها بمازن طول عمرها !!
ريما غمضت اعيونها : تمام خلاص
دخلت ريماس مدرعمهه : ريمااا اء
حطت يدها ع اعيونها : اسفه اسفه
ابتعد مازن وهو يمثل الابتسامه وريما الي انحرجت من دخول ريماس
ريماس ويدها ع عيونِها : اسفه بطلع
طلعت علئ طول وقفلت الباب
تسريع الاحداث بعد ساعات
كانت ريما في غرفتها وريماس تحاول فيها تنزل
اما في الصاله
كانت شموع وعبدالله ومازن وام ريما ومازن مسحوب عليه اشوي والبقيه يسولفون لبعض بحماس
في الغرفه
ريماس : اقول ريما ليكون مانتي بنازله عشان سالفتك معه في الحديقه !
ريما حست بدوخه من كلام ريماس : يوههه مره مصدعه مقدر مقدر انزل
ريماس تأففت : قومي بس وربي لا اعلم مازن
ريما تأففت وقامت ولبست عبايتها بأهمام ولفت حجابها وماحطت ولا قطرة ميكب
نزلت وسلمت علئ الجميع وعيون عبدالله تخترقها
جلست بجوار مازن وهي مو عارفه ايش مخطط له عبدالله
شموع : كيفك ياريما ؟
ريما ( احاول اكون بخير ياشموع احاول ) : الحمدلله وانتي ؟
شموع ابتسمت : الحمدلله تمام
ريماس ببتسامه : شموع سمعت انك مخطوبه صح ؟
ام ريما بصدمه : ايش ! ، ومتئ ؟
عبدالله ابتسم لشموع : مالهم فتره طويله
ام ريما بفرح : الف مبروك يابنيتي عقبالك ياعبدالله ان شاءالله
عبدالله ابتسم ونزل اعيونه لأرض : ان شاءالله ان شاءالله
ريما بهمس سمعه : ان شاءالله يارب
ابتسم عبدالله لها ابتسامه خوفتها وبداخله ( مراح اقدر اسكت ، سامحيني ياحبيبتي ) وجهه نظره لأم ريما ونطق !!!!!
صدمه صدمه صدمه بنسبه لريما ومازن !
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات