القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تهت بجمال عيونها البارت 188

رواية تهت بجمال عيونها البارت 188

رواية تهت بجمال عيونها الحلقة 188
رواية تهت بجمال عيونها الفصل 188
رواية تهت بجمال عيونها الجزء 188



مازن بدون لايناظرها : وين ودك تسافرين المره الجايه ؟
ريما ابتسمت والتفت : ماليزيا بخاطري اروح لها
مازن التفت لها : زين اجل المره الجايه اذا ماحصلتك في البيت ادورك في ماليزيا
ريما تلاشت ابتسامتها : م فهمت ؟
مازن ابتسم : مو مسافره بدون علمي ؟ اقول المره الجايه ماتعب نفسي
ريما ضحكت : اي زين اجل ماله داعي اقول لك
مازن احتدت ملامحه : عمر احد سطرك بكف ؟
ريما : اي انت امس ولا نسيت ؟؟
مازن : انا بنام اشوي
قام ودخل الغرفه الي فيها سرير ع الزاويه ورمئ جسده بتعب وبهمس : هالبنت بتجنني ولله ، الله يعين
ريما سرحت وهي تناظر الغيوم
——————————————
عند ريماس وام ريما
على الساعه ٦ المغرب
نزلت وهي تتثاوب : هاي مامي
ام ريما: زين جيتي من الظهر مقابله هالطاوله
ريماس تقدمت وقبلت راسها : ولله جيت من المدرسه اليوم مصدعههه من صوت المديره
ام ريما : الا اختك وينهي ؟ ماجت معك !
ريماس تورطت : اء شسمه قءصدك ريما ؟
ام ريما بغضب : وعندك غيرها ؟
ريماس : اء لا
ام ريما صغرت اعيونها : تحت لسانك شي ، تكلمي اختك وينهي ؟
ريماس زفرت وقررت تتكلم : يمه مازن دخل علينا بالشرقيه وضرب ريما واخذها
ام ريما توسعت اعيونها بصدمه : شنو !!
ريماس : والحين مدري وينهي كسر هو جوالها واخذها اتصلت عليه مايرد وماقدرت اتصل عليها لان جوالها مكسور
ام ريما بغضب : وليش يضربها ؟؟
ريماس زفرت وجلست بجوار امها وقالت لها السالفه
ام ريما بخوف : وهي ليش ماعلمته ؟
ريماس بخوف : مدري ولله ، بس هي مع مازن عادي
ام ريما بهمس : هالزواج راح ينتهي بأقرب وقت
ريماس : هلا ؟
ام ريما ناظرتها لثواني : ولا شي روحي لغرفتك
ريماس هزت راسها وراحت
وكانت راح تلحقها ام ريما لو مارن الجوال
ام ريما : هلا ، مين ؟
شموع : هلا خالتي انا شموع ال **
ام ريما بفرح : شموع !!
شموع ابتسمت : اي شموع
ام ريما وعيونها لمعت : وينك يمه مالك حس ؟ من بعد زواج ريما ماشفتك ؟ ، عبدالله وينه ؟
شموع نزلتت دمعتها : اء عبدالله موجود موجود ويسلم عليك بعد
ام ريما : الله يسلمهه ، ولله اني من زمان عنكم وعبدالله الي ماشفته لي سنين تعالوا عندي يوم !
شموع : وانا متصله عليك عشان كذا ، كلنا مشتاقين لك ، بس ولله ع حسب كلام ابوي انكم مو موجودين في بيتكم
ام ريما زفرت بضيق من سالفة البيت : اي ياشموع حنا ببيت مازن
شموع هزت راسها : طيب بشوف عبدالله عشان نجيك جميع بكره
ام ريما بفرح : اي زين ، يله مع السلامه
وقفلوا
عند شخصيه ثانيههه
دخلت شموع عليه : كلمتها نروح بكره ؟
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات