القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تهت بجمال عيونها البارت 187

رواية تهت بجمال عيونها البارت 187

رواية تهت بجمال عيونها الحلقة 187
رواية تهت بجمال عيونها الفصل 187
رواية تهت بجمال عيونها الجزء 187



شموع : مازن وريما مسافرين ومااتوقع راح يجون اليوم وخصوصاً من زمان عن خالتي ام ريما خل نروح نزورها ، لان لها فتره قصيره متعافيه من السرطان
عبدالله رفع راسه بصدمه : خالتي كان فيها سرطان!!
شموع بحزن : يب نفس مرض عمي ابو ريما بضبط الله يرحمه
عبدالله وشموع يعتبرون ام ريما ام ثانيه لهم
عبدالله : يله طيب معك رقم خالتي
——————————————
خرجوا يتمشون بالإجواء الممطره
ريما وعيونها بالجو : يالبيييه الجو يشبهني صح ؟
مازن وعيونه علئ الطريق ويسوق بحذر من سبب الامطار : عفواً بس هذا مطر مو غبار
ريما تلاشت ابتسامتها والتفت له : ه ه ه اضحك ؟
مازن هز راسه بالرفض : المطر بدا يخف
ريما تربعت في المرتبه : اسمع خل نروح نقعد في المنتزهات ذي
مازن : بنمشي الوقت تأخر
ريما شافت الساعه : اوكيه الساعه ٤ العصر نمشي
مازن : انزين كيف بتقعدين والجو مطر ؟
ريما وعيونه اشوي وتطلع من النافذه : اسمع شوف هناك في مظله
مازن وقف ع جنب وجلسوا بوسط المنتزه بس كان فيه مظلات ^^ اتوقع عارفين كيف شكلها ^^
غمضت اعيونها وهي تسمع صوت الرعد
مازن : تخافين بعد !
ريما : مو مره
سكت كل الطرفين وسرح
لفت راسها وبنفس الوقت التفت لها مازن ونطق اثنيناتهم بأسم الطرف الاخر
مازن : تكلمي انتي
ريما بخوف : لا انت
مازن : هونت انا مابي اقول شي
ريما زفرت بحزن وعدلت جلستها وجلست امامه بلعت ريقها ونزلت راسها بحزن : مازن اسمعني صح انا الي سويته غلط بس كنت ضايقه مره الابواب تقفلت بوجهي وقررت اغير جو مع البنات ويوم قالوا نروح للشرقيه وافقت بدون تردد
مازن كان رافع راسه وعيونه على السحاب : طيب كان رفعتي السماعه وكلمتيني مااظن راح امنعك
ريما رفعت راسها له : امي عندها خبر اصلاً
مازن ابتسم بخفه: اتوقع انا المسوؤل عنك امك شدخلها ؟
ريما زفرت وهي تتحكم بأعصابها : لان زواجنا ع ورق وماظنيت انك راح تهتم !
مازن : واهلي وريماس والباقيين يدرون عن زواجنا ؟. < التفت وعيونه عليها > لا لكذا لازم تتصرفين كانك زوجتي حقيقي !
ريما زفرت : تمام اسفهه
مازن وقف : يله مشينا
ريما رفعت راسها له وهي لسئ جالسه عقدت حواجبها : طيب ؟؟
مازن نزل راسه لها : ايش ؟
ريما : مثلاً مراح تعتذر عن ضربك لي ؟
مازن انحنئ وقرص خدها : وليش اعتذر ؟
ومشئ
ريما حطت يدها ع خدها بألم : حلوه ذي ضربتني !
مازن وهو يسرع بخطواته لسياره : تستاهلين
تأففت وعدلت حجابها وطلعوا ومن هناك راحوا لطائره
ربطت حزام الامان ولفت راسها لنافذه ثم اقلعت الطائره..
يتبع..
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
reaction:

تعليقات